اصدرت محكمة عراقية حكما بالاعدام شنقا على احد افراد "الجيش الاسلامي" ادين بعمليات قتل وخطف تشمل خطف القنصل الايراني ورعايا فرنسيين، بحسب ما اوضح بيان صادر عن مجلس القضاء الاعلى. وذكر البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين ان "المحكمة الجنائية المركزية اصدرت حكمها بالاعدام شنقا حتى الموت على المتهم (ص ـ خ)"، الذي عرفت عنه ايضا بانه "قائد جنوب بغداد في تنظيم ارهابي".
واضاف البيان ان حكم الاعدام صدر على خلفية انتماء المحكوم عليه "الى ما يسمى +الجيش الاسلامي+ وقيامه بعمليات خطف وقتل وبضمنها خطف القنصل الايراني ورعايا فرنسيين".
وبحسب البيان، فان المتهم "القى القبض عليه الجيش العراقي عند مداهمة دار في منطقة اليرموك (في غرب بغداد) (...) وقد اعترف امام القائم بالتحقيق بانتمائه الى هذا التنظيم وانه قائد هذا التنظيم في منطقة جنوب بغداد".
كما اعترف المحكوم عليه "بعمليات كثيرة ومتنوعة منها التعرض الى مواكب المسؤولين وخطف رعايا فرنسيين واستهداف وخطف القنصل الايراني".
واوضح البيان ان الحكم صدر وفق احكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، علما ان هذا الحكم خاضع للطعن امام محكمة التمييز الاتحادية.
يذكر ان "الجيش الاسلامي" تبنى خطف صحافيين فرنسيين هما كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين اطلق سراحهما اواخر 2004 بعد اربعة اشهر من الاحتجاز قرب المحمودية (25 كلم جنوب بغداد).
وتبنى "الجيش الاسلامي" في العام ذاته عملية اختطاف قنصل ايراني في كربلاء، من دون ان يتضح مصير هذا القنصل.
وقد تاسس "الجيش الاسلامي" في شباط/فبراير 2004 وتواجد بقوة في مناطق غرب ووسط وشمال العراق