الزهار في مصر
قال مصدر أمني إن محمود الزهار العضو القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) دخل الاراضي المصرية يوم الخميس من قطاع غزة لاستئناف محادثات مع الحكومة المصرية حول ترتيبات على الحدود.
وقال ان الزهار الذي كان وزيرا للخارجية الفلسطينية لفترة قصيرة في الحكومة التي شكلتها حماس دخل من الحدود بين مصر وغزة وبرفقته حوالي أربعة مسؤولين آخرين من حماس وانهم توجهوا الى مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء الحدودية.
وفي الشهر الماضي أحدث أعضاء في حماس فتحات في السياج الذي يفصل بين مصر وقطاع غزة باستخدام المتفجرات وحطموا الحاجز الحديدي الذي كان قائما بين مصر والقطاع سعيا لكسر حصار فرضته اسرائيل.
وخلال فترة تصل الى أسبوعين زار مئات الالوف من الفلسطينيين المدن المصرية في شمال سيناء واشتروا السلع التي ندرت في قطاع غزة نتيجة الحصار.
ومنذ ذلك الوقت سدت الشرطة المصرية الحدود ولم تلتزم مصر علنا بالاستجابة لطلب حماس تخفيف القيود على حركة السلع والاشخاص.
وقال مصدر أمني مصري كبير ان الزهار سيجري محادثات في فندق بالعريش مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان الذي يقوم بدور خاص في تنظيم العلاقات مع الفلسطينيين.
وقال مسؤول ثان ان المحادثات الامنية ستدور حول تأمين الحدود واعادة فتح معبر رفح تحت اشراف السلطة الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس.
لا تهدئة "مجانية" مع اسرائيل
من جهتها اكدت الحكومة الفلسطينية المقالة ان التهدئة مع اسرائيل مرهونة بتصرفاتها مشددة مجددا على انه لا تهدئة "مجانية".
وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "اكدت (الحكومة المقالة) تصريحات رئيس الوزراء (المقال) اسماعيل هنية ان التهدئة لا تزال في ملعب الاحتلال ومرهونة بتصرفاته وبشروطها".
واضاف "شعبنا لن يقدم اي تهدئة مجانية في ظل العدوان ولن نخضع لابتزاز التهديدات".
وقال البيان ان "التهديدات الاسرائيلية بتوجيه ضربات عسكرية قاسية وتنفيذ اغتيالات واسعة في القطاع لن تخيفنا".