شدد المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "أبو عبيدة"، على أن الإحتلال الاسرائيلي سيندم على تعنته في إنجاز صفقة تبادل الأسرى، مشيرا إلى أن خيارات الكتائب مفتوحة للرد على هذا التعنت.
وقال "أبو عبيدة" في تصريحات صحفية بذكرى الانطلاقة الـ35 لحركة "حماس"، إن قرار كتائب الشهيد عز الدين القسام، بزيادة أعداد الجنود الأسرى الاسرائيليين لديها، ما يزال ساري المفعول، وتحت التنفيذ.
وأكد "أبو عبيدة"، أن قرار تحرير الأسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية، لا رجعة عنه، معتبرا أن هذا القرار أولوية لحماس، وأن قيادة القسام والمقاومة لا تدخر جهدا ووقتا، من أجل حرية الأسرى.
الضفة الغربية
ويرى "أبو عبيدة"، أن كتائب القسام، تنظر لتصاعد المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، كتأسيس لمرحلة التحرير القادم، وأنه حالة طبيعية للرد على العدوان الاسرائيلي المتواصل.
وقال: "الحراك في الضفة الغربية، هو الأهم خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة"، مؤكدا أن هذا الحراك سيكون له تداعيات استراتيجية على دولة الإحتلال.
وأشار "أبو عبيدة"، إلى أن خطورة اقتحامات الإحتلال وقادة المستوطنين، للمسجد الأقصى، وأنها تعكس طبيعة التركيبة الإجرامية التي وصلت إلى سدة الحكم في "الكيان".
ووجه المتحدث باسم كتائب القسام، رسالة إلى شبان الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، شدد فيها على ضرورة تصعيد المقاومة، وقال: "نحن أمام معركة وجود وحق وتاريخ ومستقبل"، مضيفا، "إن عملكم البطولي يشكل كابوسا للمحتل، وستجدوننا عند حسن ظنكم وأكثر"
العدوان على غزة
وبشأن التهديدات الاسرائيلية المستمرة، بشن عدوان واسع على قطاع غزة، بين "أبو عبيدة"، أن الرد على تلك التهديدات سيكون ما سيراه الإحتلال في حال الإقدام على تلك الخطوة.
وأشار، إلى أن صراع الأدمغة، والمعركة الأمنية ضد الجانب الاسرائيلي، لا تتوقف وأن أدواتها متنوعة، منوها إلى أن الكتائب حققت إنجازات في هذا الصراع.