حماس تؤكد والرئاسة تنفي..انباء عن قرب المصالحة بين حركتي فتح وحماس

منشور 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:49
قال رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية ان حركة حماس وافقت على اجراء محادثات مصالحة مع حركة فتح في احدى الدول العربية. فما نفى نبيل عمرو وجود حوار مشددا على ان موقف حركة فتح يقوم على أنه "لا حوار إلا بعد الرجوع عما حدث في غزة".

المصالحة

قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة ان حركة حماس وافقت على اجراء محادثات مصالحة مع حركة فتح في احدى الدول العربية.

وقال هنية الاربعاء ان هناك حركة جادة في الحوار الفلسطيني وان هناك "موافقة على لقاء بين حركتي حماس وفتح في إحدى العواصم العربية بعد عيد الفطر."

وأضاف هنية في بيان نشر على موقع مؤيد لحماس على الانترنت " إدارتنا لقطاع غزة مؤقتة."

واوضح هنية في مقابلة مع الـBBC العربية "ان هناك دولا عربية تحركت على صعيد الازمة الفلسطينية-الفلسطينية، ومن ناحيتنا قلنا اننا مع الحوار ومع الوحدة الوطنية الفلسطينية. ومن هنا هناك موافقات مبدأية على بدء حوار فلسطيني-فلسطيني".

وقال هنية ان المحادثات ستعقد بعد عيد الفطر الذي قد يوافق يوم الجمعة أو يوم السبت.

وأكد مسؤول يقوم بوساطة بين حماس وفتح لكنه لا ينتمي الى أي من الحركتين ان اجتماعا سيعقد قريبا ربما الاسبوع القادم وقال ان القاهرة هي المكان المرجح لانعقاده.

الرئاسة تنفي

من جهته نفى نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقال إنه كانت هناك بعض المحاولات من دول عربية في هذا الصدد.

وشدد عمرو في تصريح لقناة الجزيرة القطرية الخميس على أن موقف حركة التحرير الفلسطيني (فتح) يقوم على أنه "لا حوار إلا بعد الرجوع عما حدث في غزة".

ووصف عمرو تصريحات هنية بشأن وجود "خطوات عملية" لاستئناف الحوار بأنها "غير دقيقة", قائلا إن الحوار "ليس عيبا ولا يمكن أن يكون سريا". وتساءل عن الدولة التي تستعد لاستضافة الحوار قائلا "سنرى في الأيام القادمة".

التعامل مع حماس

في سياق متصل حث ثمانية مسؤولين ومشرعين أمريكيين سابقين من الديمقراطيين والجمهوريين الولايات المتحدة وحلفاءها على بدء "حوار حقيقي" مع حركة حماس الاسلامية قبل مؤتمر سلام للشرق الأوسط تستضيفه أمريكا.

وفي رسالة الي الرئيس الامريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس حثت الشخصيات البارزة الثمانية إدارة بوش أيضا على التركيز على "المرحلة النهائية" بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المؤتمر الذي من المتوقع ان يعقد أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني في انابوليس بولاية ماريلاند.

وقالت الرسالة "نعتقد ان حوارا حقيقيا مع المنظمة (حماس) هو أفضل كثيرا من عزلها."

والموقعون على الرسالة هم مستشارا الامن القومي السابقان زبجنيو برجينسكي وبرنت سكاوكروفت والممثلة التجارية الامريكية السابقة كارلا هيلز وعضوة مجلس الشيوخ السابقة نانسي كاسيبوم-بيكر ورئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي السابق بول فولكر والسفير الامريكي السابق لدى الامم المتحدة توماس بيكرنج والنائب الديمقراطي السابق لي هاميلون الرئيس المشارك لمجموعة دراسة العراق وتيودور سورنسن وهو مستشار للرئيس الامريكي الأسبق جون كنيدي.

وقال برجنيسكي الذي كان مستشارا للامن القومي في ادارة الرئيس السابق جيمي كارتر ان عزل حماس لم يساعد عملية السلام واقترح ان تفتح المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط حوارا مع حماس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك