اعلنت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت ان اجهزة الامن التابعة لحركة حماس والتي تسيطر على قطاع غزة اعتقلت اكثر من مائة من كوادر وعناصر الحركة في غزة ليل الجمعة الى السبت بعد تفجير اسفر عن مقتل خمسة اعضاء في حركة حماس.
وقال قيادي كبير في الحركة طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان الاعتقالات شملت "اكثر من مائة من كوادر وعناصر حركة فتح خلال مداهمات ليلية لمنازلهم في مناطق مختلفة في قطاع غزة".
واضاف هذا القيادي ان جهاز الامن في حماس "داهم منزل عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح عبد الرحمن حمد وقام بمصادر كمبيوتره واوراق شخصية وحركية".
واوضح انه تمت "مداهمة مقر قيادة فتح في غزة (مرجعية فتح) وثلاث مؤسسات للعمل الجماهيري وجمعية الحياة والامل التابعة للحركة في شمال قطاع غزة وصادروا اجهزة الحاسوب ووثائق".
واشار الى ان احد عناصر فتح في غزة "اشتبك مع القوة التابعة لحماس التي جاءت لاعتقاله وتمكن من الهرب" دون مزيد من التفصيل.
وفي اشارة ضمنية تتهم عناصر من حركة فتح قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان صدر في اعقاب التفجير "نحمل الاحتلال الصهيوني واذنابه وعملائه من فلول التيار الانقلابي الهارب من قطاع غزة المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة".
وتابع البيان "نلتزم التزاما وطنيا واخلاقيا ان نلاحق ونسحق هذه العصابات المارقة التي تقف وراء هذه التفجيرات اليائسة وسنضرب بيد من حديد على هؤلاء القتلة فلا مكان لهم في غزة بل سيقذفون الى مزابل التاريخ".
ونفت حركة فتح والرئاسة الفلسطينية هذا الاتهام.
وقالت حركة فتح في بيان انها "تحذر من تضليل الشارع الفلسطيني بالصاق التهم بابنائها حيث لا علاقة لحركة فتح لا من قريب ولا من بعيد بهذه الخلافات الداخلية في حركة حماس".
واعلن متحدث باسم الحكومة المقالة التي تقودها حماس في غزة ان حكومته ستعقد اجتماعا طارئا صباح السبت "لمناقشة التطورات" الانفجار.
من جهة ثانية اعتقل الامن التابع لحماس سواح ابو سيف مصور التلفزيون الالماني (اى ار دي) من منزله في حي تل الهوى غرب مدينة غزة بحسب عائلته التي لم تتمكن من اعضاء تفاصيل اضافية.
واسفر التفجير الذي وقع على شاطئ بحر غزة عن مقتل ستة اشخاص هم خمسة ناشطين في كتائب القسام وطفلة تبلغ خمسة اعوام واصابة اكثر من عشرين اخرين.