اعلن مسؤول في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة انه تم الافراج عن مائة وسبعين معتقلا امنيا وجنائيا ك"مكرمة" بمناسبة اقتراب عيد الفطر المتوقع حلوله الاحد القادم.
وقال محمد فرج الغول وزير العدل في الحكومة المقالة انه "بناء على مكرمة من رئيس الوزراء (المقال) اسماعيل هنية تم الافراج عن 120 معتقلا جنائيا وخمسين معتقلا امنيا اخر بمناسبة حلول عيد الفطر".
وقال مصدر في الحكومة المقالة ان الخمسين معتقلا امنيا المفرج عنهم هم اعضاء جماعة "جند انصار الله" السلفية الذين كانوا اعتقلوا اثر الاشتباكات في رفح جنوب قطاع غزة الشهر الماضي.
وكان الامن التابع للحكومة المقالة اعتقل تسعين من اعضاء الجماعة السلفية المتشددة التي قتل قائدها عبد اللطيف موسى في اشتباكات مع الامن والشرطة المقالة. وجرى الافراج عن هؤلاء المحتجزين من امام مركز انصار الذي يضم جهات امنية تابعة للحكومة المقالة غرب مدينة غزة.
وكان اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة والقيادي البارز في حركة حماس اعلن خلال افطار جماعي حضره عشرات الائمة وعلماء الدين في مكتبه بغزة الثلاثاء ان حكومته قررت اطلاق سراح العشرات من المعتقلين على خلفية الاحداث "المؤسفة" التي وقعت في مدينة رفح الشهر الماضي "اكراما لهؤلاء العلماء وبمناسبة قرب حلول عيد الفطر وفي اطار نشر التسامح الداخلي".
ووصف اسماعيل هنية الافراج بأنه محاولة لنشر التسامح في القطاع بمناسبة عيد الفطر الذي يحل أوائل الاسبوع القادم.
وفي الشهر الماضي هاجمت قوات حماس مسجدا وقتلت نحو 20 عضوا من جماعة جند انصار الله المرتبطة بتنظيم القاعدة. وكان قائد تلك الجماعة قد تحدى حكام القطاع من الحركة باعلانه امارة اسلامية.
وقالت شخصية بارزة من المتشددين في مقابلة مع رويترز هذا الاسبوع ان قوات الامن التابعة لحماس تحتجز 500 من أنصارها في سجون غزة.
وشككت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في الرقم. وقالت انه لا يزال هناك 100 متشدد محتجز بعد الافراج الذي تم يوم الخميس.