حماس تنفي اتهام رايتس ووتش بـ "ارتكاب جرائم حرب"

منشور 12 آب / أغسطس 2021 - 03:33
العدوان الاسرائيلي استمر 11 يوما مخلفا 255 شهيدا، بينهم 39 امرأة، و67 طفلا
العدوان الاسرائيلي استمر 11 يوما مخلفا 255 شهيدا، بينهم 39 امرأة، و67 طفلا

فندت حركة حماس، الخميس، ما اوردته منظمة “هيومن رايتس ووتش” من اتهامها بارتكاب جرائم حرب من خلال القصف الصاروخي الذي شنته على كيان الاحتلال الاسرائيلي 

عدوان اسرائيلي اوقع مئات الشهداء

وقالت حركة حماس، في بيان، “تابعنا تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” حول العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي بدأ في 10 مايو/ أيار الماضي على قطاع غزة، واستمر 11 يوما مخلفا 255 شهيدا، بينهم 39 امرأة، و67 طفلا، و1948 جريحا، وهدم 41648 وحدة سكنية كليا أو جزئيا، ونؤكد أهمية ما ورد في التقرير من اتهام للاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لمحاسبة الاحتلال وقادته، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف هذا العدوان المستمر وإنهاء الاحتلال”.

حق الدفاع عن النفس

وأكدت حركة حماس حق الشعب الفلسطيني الأصيل في الدفاع عن نفسه ومقدساته، ومقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة، بما فيها المقاومة المسلحة، والذي كفلته القوانين الدولية

استهدفنا المناطق العسكرية

وأضافت حركة حماس، “لم تستهدف المقاومة في دفاعها عن شعبنا ورد العدوان إلا التجمعات والأهداف العسكرية الإسرائيلية، ومع ذلك فإن المقاومة الفلسطينية تؤكد اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات واحتياطات لتجنب استهداف المدنيين أينما كانوا، هذا إلى جانب حرص المقاومة الدائم على تطوير قدراتها بما يمكنها من دقة استهداف المقرات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية فقط، ولكننا نؤكد أن دولة الاحتلال تستعمل بشكل منهجي المدنيين كدروع بشرية، حيث تبني مقراتها الأمنية والعسكرية داخل المدن بالقرب من المدارس والمستشفيات والمطارات المدنية”.

 

ووتش تندد بصواريخ حماس

وأعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس أن إطلاق فصائل فلسطينية الصواريخ وقذائف الهاون على المدن الإسرائيلية خلال حرب مايو/أيار في غزة ومحيطها يرقى إلى "جرائم حرب". 

وأجرت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا تحليلا للهجمات التي نفذت انطلاقا من غزة وأسفرت عن مقتل 12 مدنيا إسرائيليا وإصابة العشرات. 

وقالت المنظمة إنها حققت في عدد من الهجمات التي أودت بحياة مواطنين إسرائيليين، فضلا عن هجوم صاروخي فلسطيني طال بالخطأ مدينة جباليا في قطاع غزة وأسفر عن مقتل سبعة مدنيين فلسطينيين وإصابة 15 آخرين.

وأضافت المنظمة أن "الصواريخ التي كانت موجهة نحو إسرائيل وأخطأت أو أخفقت أثناء إطلاقها قتلت أو أصابت" عددا غير محدد من الفلسطينيين في غزة. 

كما أكدت "هيومن رايتس ووتش" في بيان أنها "حققت في ثلاث غارات إسرائيلية قتلت 62 مدنيا فلسطينيا ولم تكن هناك أهداف عسكرية واضحة في المنطقة المجاورة". وقال البيان إن القانون الدولي الإنساني، أو قوانين الحرب، تجيز "للأطراف المتحاربة استهداف الأهداف العسكرية فقط، مع اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين، بما في ذلك من خلال تحذيرات مسبقة حقيقية من الهجمات".

مواضيع ممكن أن تعجبك