اتهم نائب عن حركة حماس الأربعاء النظام المصري بـ "التآمر وفبركة الأزمة" مع حزب الله بهدف مهاجمة "حماس" والنيل منها.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) عن "حماس" عاطف عدوان "إن الحملة التي تشنها مصر على حزب الله لا تستهدف الحزب بل تستهدف حركته بحيث تبدأ بحزب الله وستنتهي بحماس، وذلك للضغط عليها بقبول شروط الرباعية بدعوى أنهما أذرع إيران في المنطقة التي تحاول نشر الفكر الشيعي".
وأضاف عدوان في تصريحات نقلتها مواقع إليكترونية تابعة لحماس "أن هدف النظام المصري من الحملة على حزب الله لم يكن إحراج الحزب الذي استفاد أكثر من هذه الحملة التي شنها النظام المصري عليه، ولكن إحراج حماس والإضرار بسمعتها وتبرير التخلي عنها كحركة مقاومة".
كما رأى أن ذلك يأتي "لتهيئة الرأي العام المصري المستاء من نظامه لاستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان الذي طالب بضرب السد العالي وهاجم الرئيس المصري حسني مبارك، وتبرير الموقف المصري تجاه غزة والبقاء على حصارها لخلق عدو وهمي للبقاء في محور الولايات المتحدة وإسرائيل".
وقال عدوان "لقد كان سهلا على النظام المصري أن يبدأ بحزب الله وينتهي بحماس نظرا للحساسية الطائفية، ولكون حماس سنية فهو لا يريد أن يقف مباشرة أمام الرأي العام السني واتهام حماس بتهريب السلاح والإضرار بأمن مصر وتصبح سياسته مكشوفة ومكررة".
وأضاف "أن الواقع والقراءة التاريخية لسياسات الحركتين تقول أن كلا الحركتين لم تقم بالإضرار بأمن أي دولة عربية لدرجة أن حزب الله لم يقم بأي عمل ضد الوجود الإسرائيلي في أية دولة عربية انتقاما لمقتل عماد مغنية الذي قتلته إسرائيل على الأراضي العربية ذاتها، أما حماس فقد حددت إستراتيجيتها القاضية بعدم نقل معركتها ضد الاحتلال الإسرائيلي خارج حدود الأراضي الفلسطينية والتزمت بذلك".
وتابع عدوان "لذلك فإن حبل الكذب الذي أقامه النظام المصري والفبركة الإعلامية وقصص الإضرار بأمن مصر ضد المقاومة الإسلامية في غزة ولبنان قصير وسينقلب السحر على الساحر".