حماس: لا سيادة في القدس الا للفلسطينيين ورعاية مقدساتها هاشمية

منشور 08 أيّار / مايو 2022 - 05:45
عزّت الرّشق
عزّت الرّشق

اعتبرت حركة حماس الأحد، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت الذي زعم أن السيادة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، إسرائيلية، بمثابة "تعد صارخ على الرعاية الأردنية الهاشمية للمسجد الأقصى".

واكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزّت الرّشق في بيان ان "لا سيادة على أرض فلسطين وفي القدس إلاّ لشعبنا الفلسطيني"، واصفا تصريحات بينت بانها "حالمة لا قيمة لها".

وقال الرشق ان الحركة ترفض "بشكل قاطع تصريحات .. بينت، والتي زعم فيها أنَّ الكيان الصهيوني هو صاحب السيادة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك".

واعتبر ذلك، "تعدّياً صارخاً على حقوق شعبنا المقدّسة، وعلى الرعاية الأردنية الهاشمية للمسجد الأقصى المبارك، واستهتاراً بكلّ الأعراف والمواثيق الدولية، ما يستدعي تحرّكاً عاجلاً لإدانتها وتجريمها ووقفها بكل الوسائل المتاحة".

وأكد الرّشق أن الحكومة الإسرائيلية "لا تملك الحق ولا القرار في السيادة على القدس والمسجد الأقصى، وما هذه التصريحات إلاّ محاولة يائسة لفرض واقع غير موجود إلاّ في أحلامهم، فلا سيادة ولاشرعية على أرض فلسطين التاريخية إلاّ لشعبنا الفلسطيني الذي سيحمي كلّ شبر من أرضها المباركة، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسيدافع عنها بالمقاومة الشاملة، حتّى تحريرها والعودة إليها وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وفي سياق متصل، دعا النائب الاردني خليل عطية الأحد، الحكومة للمبادرة فورا باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي.

وقال عطية إن على الحكومة مواجهة هذا التوجه الاستيطاني الصهيوني المجرم والذي يعلن الحرب بوضوح على الوصاية الهاشمية الاردنية، في خطوة عدها انقلاب على الأردن وعلى معاهدة السلام.

وأضاف أن الحكومة عليها اتخاذ قرارات ترد على بينيت وتعيد حكومة العدو الى حجمها الطبيعي عندما يتعلق الامر بمحاولتها المساس بكرامة الاردنيين وثوابتهم المقدسة.

ولفت إلى أن تصريحات بينيت تكشف عن النوايا الاسرائيلية الخبيثة بصورة مجردة وبدون التباس، وتهدف إلى الرد على حراكات وفعاليات الاشقاء من المناضلين والوطنيين الفلسطينيين بين اعضاء الكنيست الاسرائيلي والذين يدافعون عن المسجد الاقصى ويقومون بواجبهم في عمق معادلات حكومة العدو والاحتلال، كأحمد الطيبي والأعضاء العرب في الكنيست.(عمون)


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك