حماس: لن نطلق شاليط إلا بعد الإفراج عن 1400 فلسطيني

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2007 - 04:23 GMT
أكد أسرى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السجون الإسرائيلية اليوم الخميس أنه "لا هدنة مع إسرائيل دون إقرارها بحقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة".

وقال الأسرى في بيان صحفي إن الأحاديث المتسارعة عن قرب إبرام اتفاقية هدنة مع اسرائيل تأتي خدمة لاغراضها واهدافها المتعارضة مع تطلعات الشعب الفلسطيني التي تسعى حماس لتحقيقها.

ورأى هؤلاء الأسرى في البيان الذي سرب من سجن عسقلان جنوب إسرائيل أن الإعلام الصهيوني يحاول منذ فشل مؤتمر انابوليس العزف على وتر كاذب ليوحي إلى بعض الجهات بأن تغيرات كثيرة جعلته يتقارب مع حركة حماس بهدف خلط الأوراق وتحقيق اكبر قدر ممكن من المصالح السياسية لدولة الاحتلال على حساب الشعب وقضاياه المصيرية وحقوقه التاريخية.

وجاء في البيان ان حماس قطعت على نفسها عهدا بمواصلة المقاومة مضيفة انها لن تقدم للاحتلال اي هدنة مجانية.

كما أعلنت "حماس" أنها لن تطلق سراح الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" ما لم تنفذ إسرائيل مطالبها بالإفراج عن قرابة 1400سجين فلسطيني بينهم ثلاثمائة وخمسون محكوم عليهم بالسجن المؤبد.

وقال "اسامة المزيني" أحد قادة الحركة إن دبلوماسيين من ثلاث دول أوروبية اتصلوا بزعماء من حماس لمحاولة التوسط للإفراج عن شاليط.

من جهة أخرى، من المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في القدس في محاولة لإنقاذ محادثات السلام التي تعثرت بسبب نزاع بشأن مستوطنات يهودية.

وانتهت الجولتان السابقتان لمحادثات السلام بين فريقي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني وسط رفض الفلسطينيين خطط إسرائيل بناء نحو 300 وحدة سكنية جديدة في منطقة جبل أبو غنيم قرب القدس