اعتبرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن الغارات الإسرائيلية على أهداف في غزة فجر الأحد بمثابة اختبار لردود الأفعال وتمهيد لهجوم أوسع على القطاع.
وقال القيادي في حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل في تصريح الأحد تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه التصعيد الإسرائيلي هو وسيلة لجس نبض السياسة الدولية ومحاولة لاكتشاف اهتمام وردة فعل المجتمع الدولي على جرائم جديدة قد يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
ورأى أن التصعيد يهدف إلى استكشاف إسرائيل آثار تقرير غولدستون على المجتمع الدولي خاصة وأن العدو الصهيوني لم يخرج بعد من تبعات جرائمه ضد المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني.
واعتبر أن الهجمات الإسرائيلية تأتي في سياق الاستهتار بالموقف العربي الرسمي الذي لا يحرك ساكنا للدماء الفلسطينية ولا لحرمات الأراضي الفلسطينية ،مع الأخذ بالاعتبار الطبيعة العدوانية للعدو الإسرائيلي.
وكانت طائرات إسرائيلية شنت ثلاث غارات فجرت الأحد استهدفت مصنعاً وورشة حدادة ومنطقة الأنفاق في أرجاء متفرقة من القطاع ما تسبب بإصابة 7 فلسطينيين بجروح.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن هذه الهجمات جاءت رداً على سقوط صاروخ على النقب الغربي.
غير أن القيادي في حماس رأى أن إسرائيل ليس بحاجة إلى أية ذرائع لتقوم بجرائمها المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، وقال هو عدو ذو طبيعة إجرامية.
ودعا إلى توحيد الصف الفلسطيني على خيار الصمود والمقاومة، والعمل على استنهاض الأمتين الإسلامية والعربية وحث كرامتهما على الوقوف سدا منيعا يحول دون الاعتداء الإسرائيلي.
ومن جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن التصعيد الإسرائيلي الأخير مقدمة لعدوان جديد على القطاع.
وأضاف: القطاع مقبل على عدوان أوسع واكبر ومواجهة قريبة مع الاحتلال، مطالبا بضرورة "إنهاء الانقسام والتحضر للعدوان القادم.
وشدد على أن المصالحة بحاجة إلى المزيد من الجهد المصري وفتح الورقة المصرية.
