حماس وعدت الوفد المصري بانجاح الانسحاب الاسرائيلي وقوات فلسطينية تنتشر حول المستوطنات

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2005 - 03:20 GMT

قالت مصادر اعلامية فلسطينية ان حركة حماس وعدت الوفد المصري بانجاح الانسحاب الاسرائيلي من غزة فيما تنتشر قوات امن فلسطينية الاسبوع المقبل حول المستوطنات.

تعهد حماس

قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس إن الحركة اتفقت مع الوفد الأمني المصري الذي يزور غزة حاليا على كل الخطوات التي يجب أن تتم من الجانب الفلسطيني لإنجاح عملية الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

وأضاف الزهار ان حماس ملتزمة بالهدنة غير انه قال في نفس الوقت إن الحركة سترد على ما وصفه باعتداءات إسرائيلية ضد الفلسطينيين

نشر قوات الامن حول المستوطنات

الى ذلك اعلن مصدر امني فلسطيني مسؤول ان قوات الامن الوطني والشرطة الفلسطينية ستنتشر اعتبارا من الاسبوع المقبل في المناطق المحاذية للمستوطنات الاسرائيلية وذلك في اطار خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.

وقال المصدر "ان قوات الامن الوطني والشرطة الفلسطينية تستعد للانتشار اعتبارا من بداية الاسبوع المقبل على خطوط التماس المحاذية للمستوطنات الاسرائيلية والطرق المؤدية الى داخل الخط الاخضر (اسرائيل)". واوضح "ان قوات الامن الوطني منتشرة في بعض من هذه المناطق ولكن سيتم تعزيزها بقوات اكبر على ضوء خطة الانتشار الخاصة بعملية الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة". واشار الى ان هذا الانتشار "ياتي في اطار الخطة الامنية الفلسطينية وفي اطار التنسيق الفلسطيني الاسرائيلي". وقال اخيرا "سيكون هناك اتصال مباشر عبر ضباط من الارتباط العسكري من القادة الميدانيين من الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني". ومن المقرر ان يبدا الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة اعتبارا من 17 اب/اغسطس. من جهة اخرى قال توفيق ابو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية والامن الوطني "ان اسرائيل تحجم عن تزويد قوات الامن والشرطة الفلسطينية بالمعلومات اللازمة والكافية التي بالامكان استخدامها واستثمارها في انجاز انسحاب هاديء".

الانسحاب سيكون كاملا من غزة

وقد اكد ايهود اولمرت النائب الثاني لرئيس الحكومة الاسرائيلي ان الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة سيكون "كاملا وشاملا" وقال ان بلاده لا تنوي الاحتفاظ بالضفة الغربية مقابل هذا الانسحاب.

وقال اولمرت في مؤتمر صحافي عقده في القدس المحتلة ان "الانسحاب من غزة سيكون كاملا وشاملا. سوف نغادر جميع الاماكن بما في ذلك ممر فيلادلفيا".

وتحكم السلطات الاسرائيلية مراقبتها على هذا الممر الذي يفصل قطاع غزة عن مصر والذي يمتد على طول 20 كلم.

وردا على المخاوف التي يبديها الفلسطينيون والمجتمع الدولي قال اولمرت من جهة اخرى ان الدولة العبرية لا تنوي الاحتفاظ بالضفة الغربية مقابل انسحابها من قطاع غزة. وقال اولمرت "ان الانسحاب من غزة ليس باي حال من الاحوال محاولة للاحتفاظ بالضفة الغربية بالمقابل". الا ان رئيس الحكومة الاسرائيلي ارييل شارون كرر مرارا انه ينوي تعزيز التجمعات الاستيطانية الكبرى داخل الضفة الغربية بعد انجاز الانسحاب من قطاع غزة.