وقالت الحركتان في بيان مشترك إن قيادتيها اتفقتا على إعادة الهدوء إلى رفح بسحب المسلحين من جميع شوارع المدينة، وتسليم المختطفين من كلا الطرفين، وتشكيل لجنة لدراسة أسباب المشكلة ومعالجتها.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن عدد المختطفين من الجانبين وصل إلى 13 وسط انتشار كثيف للمسلحين من الطرفين في عدة مناطق من رفح.
وأكد شهود عيان في وقت لاحق توقف إطلاق الرصاص وانسحاب المسلحين من غالبية مناطق رفح تنفيذا للاتفاق.
واندلعت الاشتباكات عقب اعتقال قائد ميداني بسرايا القدس التابعة للجهاد.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من اشتباكات أخرى بين عناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة المقالة، ومسلحين ينتمون لإحدى العائلات الفلسطينية الموالية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في حي الشجاعية شرق غزة, مما أسفر عن سقوط قتيلين أحدهما فتى، وإصابة نحو عشرين آخرين.
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في بيان صحفي مساء أمس توصلها لاتفاق جديد لوقف الاشتباكات مع عائلة حلس، ينص على تسليم العائلة للمطلوبين من أبنائها المشتبه بتورطهم في حادث إطلاق رصاص على أحد المواطنين وإزالة جميع المظاهر المسلحة.