حملة امنية فلسطينية ضد داعش واسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد لغزة

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2014 - 09:28 GMT
ورود معلومات للاجهزة الامنية الفلسطينية حول وجود عناصر تنتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)
ورود معلومات للاجهزة الامنية الفلسطينية حول وجود عناصر تنتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)

نقلت الإذاعة الإسرائيلية الخميس عن مصادر أمنية فلسطينية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية شنت مؤخرا حملة في أعقاب ورود معلومات خطيرة حول وجود عناصر تنتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتخطط لمهاجمة أهداف فلسطينية وإسرائيلية.

وأضافت المصادر أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الأجهزة الفلسطينية من خلال التنسيق الأمني الثنائي بدخول “عناصر تابعة للدولة الإسلامية من المواطنين العرب الإسرائيليين إلى الضفة الغربية لترويج أفكار التنظيم المتشدد”.

وذكرت الإذاعة أنه في أعقاب ذلك تم اعتقال عشرة شبان فلسطينيين في الضفة، فيما تستمر الحملة بحثا عن مطلوبين آخرين

وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الخميس، معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غـزة (جنوب)، أمام حركة إدخال البضائع، بسبب  الأعياد اليهودية.

وقال منير الغلبان، مدير الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، لوكالة الأناضول، إنّ “السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام حركة البضائع، لثلاثة أيام متواصلة، بدءا من صباح اليوم الخميس وحتى يوم الأحد المقبل، بسبب الأعياد اليهودية (العُرْش)”.

وأضاف الغلبان، “الشركات الفلسطينية الخاصة العاملة في الجانب الإسرائيلي أبغلتنا بأن توريد مواد البناء إلى القطاع الخاص بغزة، سيتواصل بعد فتح المعبر”.

واحتفل اليهود بعيد “العُرش”، الأربعاء من الأسبوع الماضي، واستمر حتى يوم أمس، غير أن الاحتفال بهذه المناسبة لدى اليهود يستمر حتى اليوم التالي من انتهاء فترة العيد.

وبدأ، أول أمس الثلاثاء، دخول الدفعة الأولى من مواد بناء (نحو 75 شاحنة) ، إلى قطاع غزة، عبر المعبر نفسه، بعد سماح السلطات الإسرائيلية بتوريدها بعد حظر دام سبع سنوات، وفقاً للاتفاق الثلاثي بين إسرائيل والسلطة، والأمم المتحدة، الخاص بتوريد مواد البناء، لإعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وتمنع إسرائيل إدخال العديد من البضائع، وأهمها مواد البناء لغزة، منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية بداية عام 2006، حيث فرضت حصاراً مشدداً، وشددته عقب سيطرة الحركة على قطاع غزة عام 2007.

غير أنها سمحت بإدخال كميات محدودة من مواد البناء بداية شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، عبر القطاع الخاص، ثم عادت ومنعت إدخالها في الشهر التالي، بدعوى استخدامها من قبل حركة حماس في بناء تحصينات عسكرية، وأنفاق أرضية

ويربط قطاع غزة بإسرائيل في الوقت الحالي، معبران، الأول هو معبر بيت حانون (إيريز) شمالي قطاع غزة، الخاص بتنقل الأفراد من غزة إلى الضفة، ومعبر كرم أبو سالم، أقصى جنوب قطاع غزة، وهو المعبر التجاري الوحيد الذي أبقت عليه إسرائيل بعد إغلاقها لأربعة معابر تجارية، في عام 200