حوار للمعارضة السورية في القاهرة والسيسي مستعد للعب دور ايجابي

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2014 - 06:19 GMT
المعارضة تتحاور للاتفاق على ارضية مشتركة
المعارضة تتحاور للاتفاق على ارضية مشتركة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجايو إن مصر مستعدة للعب دور إيجابي وبناء من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية. في الوقت الذي اعلنت تقارير عن اجتماع للمعارضة السورية في القاهرة

السيسي: مستعدون للعب دور ايجابي

وأوضح الرئيس المصري خطورة استمرار الأوضاع السورية الراهنة التي تهدد المنطقة ككل، مشددا على سلبية التدخلات الإقليمية والدولية، وأبرز السيسي أن الموقف المصري يقوم أساسا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي سلمي يراعي مصالح الشعب السوري وينهي المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المواطنون السوريون منذ ثلاث سنوات.

وأكد السيسي استعداد مصر للعب دور إيجابي وبناء من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية، منوها بالمصداقية والقبول اللذين تتمتع بهما مصر لدى مختلف الأطراف الفاعلة على الساحة السورية.

وعرج السيسي في لقائه بخوسيه مانويل جارثيا مارجايو على التطورات الميدانية الليبية مؤكدا ضرورة تحديد أفق زمني والإسراع في التوصل إلى حل دون فرض قوة السلاح من أي طرف.

وأوضح الرئيس المصري أن تأخر تدخل المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة سيؤدي إلى انتشار التنظيمات الإرهابية والمتطرفة والجماعات المسلحة.

اجتماع للمعارضة السورية في مصر

تزامن ذلك مع اعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة عقب لقاء مع وزير الخارجية المصري سامح شكري ان الائتلاف بدأ حوارا مع اطراف اخرى في المعارضة للتوصل الى رؤية مشتركة لتسوية النزاع في بلاده. ولكنه ابدى تحفظا على مسعى روسيا من اجل حل سياسي للنزاع مؤكدا ان موسكو لا تملك "اي مبادرة واضحة ولا تملك اي ورقة محددة وهذا احد مآخذنا الرئيسية" على التحرك الروسي. وقال البحرة للصحفيين "أطلعنا الاخوة في مصر على ان الائتلاف بدأ عملية حوار مع اطراف اخرى في المعارضة السورية" من دون ان يفصح عن هذه الاطراف. واضاف ان "كافة اطراف المعارضة السورية منفتحة على عملية حوار فيما بينها وتتقدم برؤى فيما بينها والقاهرة دائما ترحب بان تهيىء المناخ المناسب لكى تجرى عملية الحوار تلك". وتابع رئيس الائتلاف انه "تجرى منذ فترة لقاءات ثنائية بالقاهرة ومناطق اخرى بين اطياف المعارضة ونتطلع الى لقاءات مستمرة خلال الفترة القادمة ويحتمل ان تكون اللقاءات موسعة". واكد البحرة انه خلال الحوارات يتقدم "كل طرف برؤيته و"لا ارى فارقا كبيرا بين الرؤى، قد يكون هناك فروقات بسيطة في الية الوصول الى الحل السياسي ولكن جميعها تشترك في الهدف النهائي". وكان البحرة قال في وقت سابق السبت قبيل لقاء مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان "المعارضة ستقوم بتحمل مسؤولياتها واقرار وثيقة واحدة تعتمد في اي محادثات للسلام في سوريا مستقبلا". وردا على سؤال بشان مشاركة الائتلاف فى مؤتمر يعقد في كانون الثاني/يناير المقبل في القاهرة وتشارك فيه المعارضة بالداخل، قال البحرة "لاتوجد اي دعوات رسمية حاليا لا الى القاهرة ولا الى موسكو او غيرهما وانما يوجد حوار بين اطراف المعارضة السورية دون اي تدخلات من اي طرف". وشدد على انه "لا توجد اي مبادرات كما يشاع، وروسيا لا تملك اي مبادرة واضحة، وانما مجرد دعوة للاجتماع والحوار في موسكو، ولا تملك اي ورقة محددة او مبادرة محددة وهذا احد مآخذنا الرئيسية" على التحرك الروسي. واعلنت دمشق مساء السبت استعدادها للمشاركة في لقاء يضم المعارضة السورية تعمل موسكو على تنظيمه بهدف ايجاد مخرج للازمة السورية المستمرة منذ نحو اربع سنوات، حسبما ذكر مصدر رسمي السبت.