خارجية الشيوخ تؤيد ضرب سورية وباريس لديها ادلة تورط الاسد بالكيماوي

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2013 - 10:45 GMT
لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي تصوت لصالح استخدام القوة ضد سورية
لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي تصوت لصالح استخدام القوة ضد سورية

صوتت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء 4 سبتمبر/أيلول، لصالح مشروع استخدام القوة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأغلبية 10 أصوات مقابل 7 أصوات.

ويفتح تصويت اللجنة الطريق أمام إجراء تصويت على القرار في مجلس الشيوخ بكامل هيئته، ومن المرجح ان يتم ذلك الاسبوع القادم.

فرنسا

قال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت في جلسة أمام البرلمان يوم الأربعاء 4 سبتمبر/أيلول، إن لدى باريس أدلة من عينات عن استخدام الأسد للكيميائي، مشيرا إلى ضرورة وقف التحركات العسكرية للنظام السوري وإجباره على التفاوض.

ولفت إلى أن "سورية تملك أكبر ترسانة أسلحة كيميائية في الشرق الأوسط". وأضاف أن "النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي في عدة حالات في الأشهر الماضية لإعادة السيطرة على مناطق تسيطر عليها المعارضة".

وحمل إيرولت النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي في الغوطة، لافتا إلى أن "عدم الرد يعطي رسالة لبشار الأسد أنه يمكنه استخدام الكيميائي مجددا وأنه يستطيع الاستمرار بقمعه وأيضا سيعرض ذلك أمن وسلم المنطقة وسلمنا للخطر".

ووصف ايرولت ما حدث في الغوطة بأنه "أروع هجوم بالسلاح الكيميائي منذ بداية القرن الحادي والعشرين".

كما لفت ايرولت إلى أن الحل في سورية هو سياسي، اعتبر ان عدم الرد على الهجوم الكيميائي يعطي رسالة خاطئة للأسد وحلفائه.

وأوضح ايرولت أنه "لا نية لإرسال جنود براً أو شن هجوم بري بسورية ولكن نحن نريد أن يرحل الأسد وهو لا يتوانى عن تهديد فرنسا".

وانتقد رئيس الوزراء الفرنسي مواقف روسيا والصين من التدخل في سورية. وقال: "من المحبذ تنفيذ العملية بموافقة من مجلس الأمن الدولي"، لكن "روسيا والصين كانتا على مدى سنتين تعرقلان كافة الخيارات لوقف المأساة في سورية، حين استخدمتا حق الفيتو في مجلس الأمن".