البوابة- خاص
اكدت مصادر في المعارضة واقارب لمواطنين سوريين في الخارج لـ البوابة ان السلطات الامنية في دمشق بفروعها المتعددة والمتشعبة تنكب الان في اعادة استدعاء مئات المواطنين للتحقيق معهم على الرغم من ان هؤلاء خضعوا للتحقيق قبل 10 سنوات واطلق سراحهم بعد ثبوت براءتهم من المشاركة بالثورة او دعمها.
واكد اقارب واهالي بعض الذين تم استدعاءهم لـ البوابة ان عدد كبير من المعتقلين اطلق سراحهم قبل 10 سنوات بعد تحقيق مكثف، فيما اطلق قسم اخر بعد احتجازهم لاشهر او سنوات من دون محاكمة، وهؤلاء جميعا يتم استدعاءهم الى الافرع الامنية باشكالها والوانها ومهماتها.
وقالت المصادر ان التحقيق يتم معهم في ذات القضايا السابقة، على الرغم من ثبوت براءتهم وعدم ادانتهم ، وعلى الرغم من اصدار رئيس النظام السوري بشار الاسد عشرات قرارات العفو الرئاسية التي تغنت بها حكومته والموالين له.
المصادر رجحت ان نظام الرئيس السوري ومع نشاطه الامني الكبير بفروعه المتعددة بدا بتلك الخطوة رغبة في اعتقال عدد كبير من السوريين دفعة واحدة، بهدف اطلاقهم على اساس انهم المفقودين والمغيبين الذين تشترط الدول العربية والغرب بحث مصيرهم قبل اتمام عملية التطبيع مع النظام السوري
واتفق وزراء خارجية من 5 دول عربية في العاصمة عمان على 3 خطوات للتطبيع مع نظام الرئيس السوري من بينها اطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين والذين قتلو تحت التعذيب في السجون السورية، ويخشى النظام ان تقوده تلك الاعترافات الى محاكم الجنائية الدولية وجرائم الحرب