البوابة - اياد خليفة
بعد عدة اشهر من العمل والتخطيط والمراقبة بدأ جيش الاسلام معركة الله غالب في الغوطة الشرقية فاتحا عدة محاور وجبهات محققا انتصارات ونتائج مبهرة خلال وقت قياسي، حيث سيطر على مساحات واسعة واماكن استراتيجية وصادر اسلحة فتاكة زيادة على القبض على اسرى ايرانيين وهو الامر الذي اربك النظام السوري وحلفائه.
الوقت الذي اخذه جيش الاسلام في التخطيط وصل الى اكثر من 18 شهرا وفق مصادر البوابة وهو ما يفسر عدم دخول هذه القوة في معارك حاسمة وكبيرة مع النظام تجنبا لخلق خلل او سقوط مناطق بيد المعارضة قد تخلخل الخطة.
وباعلان المعارضة فتح معركة سجن النساء في عدرا فقد نجحوا في جر قوات النظام الى هناك فيما كان التركيز الرئيس منصب على جبهات اخرى نجح جيش الاسلام وحليفه فيلق الرحمن بذلك من العمل بحرية في مناطق استراتيجية اهمها ضاحية الاسد التي تأوي مئات الضباط والشبيحة بالاضافة الى قيادات الدفاع الوطني
زيادة على تحرير 25 نقطة استراتيجية تمت السيطرة على التلال المحيطة بالغوطة (جبال دوما والضاحية) والتي كانت مركزا للقصف المدفعي المتواصل على الغوطة، كما سيطر المعارضون على مخازن الاسلحة الموجودة هناك وفيها كميات كبيرة من الصواريخ والقذائف ، والاكتشاف كان غرفة عمليات عسكرية سرية ومقر امني هناك يمتد عبر انفاق عدة بطول 50 مترا على الاقل للوحد الى خارج المنطقة.
وتم اسر 160 ضابطا ايرانيا في هذا الهجوم المباغت الذي ارهق النظام السوري ودفعه لجر عناصر حزب الله من منطقة الزبداني الى جبهة الغوطة وهو ما ساهم في تخفيف الضغط عن ثوار الزبداني
يرفض اي عنصر او مسؤول الكشف عن الخطوة القادمة لجيش الاسلام ويؤكد انه يعتمد على عنصر المفاجأة، ويمنع مقاتليه على الجبهات من حمل اي جهاز ممكن ان يرسل اشارات او يدل على مكان المقاتلين كالاجهزة الخلوية او الراديو في الوقت الذي كان هؤلاء قد استفادو من التضاريس الجبلية في مناطق الكسارات حيث المعسكرات والانفاق السرية لجيش النظام
ولاول مرة منذ بداية الصراع ينشر جيش الاسد اسماء الحصيلة الاولية لقتلاه وهم:
