خاطف سابق لصحافيين في سوريا مدعوم اليوم من السي آي ايه

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2016 - 01:13 GMT
 انثوني لويد مراسل صحيفة “تايمز″ الذي اعتقله مقاتلو المعارضة مع زميل له في 2014
انثوني لويد مراسل صحيفة “تايمز″ الذي اعتقله مقاتلو المعارضة مع زميل له في 2014

اكد انثوني لويد مراسل صحيفة “تايمز″ الذي اعتقله مقاتلو المعارضة مع زميل له في 2014 اثناء تغطية النزاع في سوريا أن أحد خاطفيه بات ضمن فصيل مقاتل تدعمه القوات الامريكية.

وبحسب رواية الصحيفة البريطانية اصيب لويد برصاصة في الساق في حين تعرض المصور جاك هيل للضرب المبرح.

افرج عن الصحافيين بأمر من قائد محلي لقوات المعارضة.

وفي مقال نشرته الصحيفة السبت اوضح لويد انه تعرف مؤخرا على مطلق النار عليه في شريط فيديو يظهر مقاتلين من المعارضة “ينتمون جميعا إلى فصيل تدعمه السي آي ايه” (وكالة الاستخبارات المركزية).

وكتب لويد “اطلق النار علي وسط حشد من المتفرجين بعد أن تعرض لي بالضرب المبرح واتهمني بانني جاسوس للسي آي ايه. الان على ما يبدو يعمل لحسابها”.

واضاف “هؤلاء الرجال هم اخر حلفاء الغرب في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا” موضحا انه سأل عبثا الجيش الامريكي كيف “تمكن خاطف معروف من المرور عبر اجراءات التحقق الامريكية”.

شرع الجيش الامريكي مطلع 2015 في تنفيذ برنامج رصد له 500 مليون دولار لتدريب مقاتلين سوريين لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

وهذه الجهود تتعلق اليوم خصوصا بمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين يحاربون حاليا في شمال سوريا ويتلقون دعم القوات الخاصة الامريكية على الارض.

لكن مقاتلين اخرين ضمن الجيش السوري الحر تلقوا ايضا الدعم في جنوب البلاد وفقا للمعلومات القليلة التي كشف عنها البنتاغون.