وجه خبير ومحلل سياسي تساؤلات عدة بشأن حادث الحريق الذي تعرض له مبنى وزارة الدفاع الروسية، ملمحًا إلى أن أجهزة الدولة العظمي في العالم مخترقة أمنيًا.
وقال المحلل المصري، د. هاني الناظر، هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث سابقَا، إن اندلاع حريق بمبنى وزارة الدفاع الروسية يطرح العديد من التساؤلات.
وأضاف الناظر، في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "حريق هائل اندلع بأحد مباني وزارة الدفاع بروسيا وسط العاصمة موسكو، وهذا يطرح عدة أسئلة".
وأشار الناظر "الأول كيف لدولة عظمى تطلق سفن فضاء وتمتلك مفاعلات نووية ولا تضع نظام تأمين قوي ضد الحرائق داخل أهم مباني الدولة؟".
ولفت المحلل السياسي إلى "والسؤال الثاني هل يمكن أن يكون هذا عملاً مدبرًا؟ وإذا كان مدبرًا فهل هذا يعني أن هناك اختراقًا أمنيًا داخل مبني وزارة الدفاع؟، والسؤال الأخير هل تستطيع موسكو بهذا الشكل تأمين السائحين القادمين لها أثناء زياراتهم للمواقع السياحية المختلفة؟".
وكانت الأجهزة الأمنية في موسكو قد أعلنت أن حريقًا اندلع في أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع الروسية في العاصمة، كما أجلت فرق الإنقاذ نحو 50 شخصًا من المبنى المذكور المكون من 5 طوابق والواقع في شارع زنامينكا وسط موسكو.