وسينظر الى ذلك على انه انتكاسة للولايات المتحدة ووسطاء من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي اللذين يكثفان الضغوط للتوصل الى حل لصراع اندلع قبل ست سنوات في المنطقة النائية غرب السودان.
وتجري الخرطوم مناقشات متقطعة في قطر مع حركة العدل والمساواة أكثر حركات التمرد نشاطا في دارفور منذ فبراير شباط.
ومن المفترض أن تمهد المناقشات التي يقوم فيها قطريون بدور الوساطة الطريق أيضا أمام محادثات سلام كامل لكنها تعثرت بسبب خلافات حول سلسلة من اجراءات بناء الثقة من بينها تبادل السجناء.
وقال الشرتاوي جعفر عبد الحكم المتحدث باسم جانب الحكومة السودانية في المحادثات للاذاعة الرسمية ان المحادثات تعثرت بعد رفض حركة العدل والمساواة السماح لمنظمات وحركات تمرد أخرى المشاركة.
ورفضت الحركة الاتهام وقالت ان الخرطوم لا تحترم اتفاقا سابقا لاطلاق سراح سجناء من حركة العدل والمساواة وتسهيل دخول الجماعات الانسانية في دارفور.
وقال الطاهر الفقي وهو مسؤول بارز في حركة العدل والمساواة لرويترز عبر الهاتف من بريطانيا حيث يقيم انه لا جدوى من الاستمرار مادامت الحكومة متعنتة فهي لن تمضي في اتمام اتفاقية النوايا الحسنة.
وأضاف أن المحادثات ستتوقف لمدة شهرين حتى تتشاور فرق التفاوض مع قادتها.
واشتبكت حركة العدل والمساواة مع الجيش السوداني بعض المرات منذ بدء المحادثات كان اخرها بسبب السيطرة على مستوطنات في شمال دارفور على طول طريق استراتيجي يؤدي الى الحدود مع دولة تشاد المجاورة
