وكان خمسة جنود إسبان يعملون ضمن القوات الدولية في جنوب لبنان قد قتلوا يوم الأحد في تفجير قنبلة استهدف سيارتهم.
وقال خدام الذي انشق عن النظام السوري: إن "الاعتداء على قوات اليونيفل (يشكل) جزءاً من خطة تهدف إلى تفجير الوضع في لبنان بدأت بالاعتداء على الجيش اللبناني مروراً باغتيال الشهيد وليد عيدو بهدف تعطيل تنفيذ القرار 1701 والقرار 1757 المتعلق بتشكيل المحكمة الدولية ولقد نبهنا مراراً إلى خطورة هذا المخطط ليس على لبنان فقط بل على المنطقة بأسرها".
ورأى خدام أن "صمت المجتمع الدولي وخاصة بعض الدول الأوروبية على الدور الذي يقوم به رئيس النظام السوري بشار الأسد يشجعه على ارتكاب المزيد من الجرائم التي تهدد استقرار لبنان"، مضيفاً: "لقد نبهنا مراراً إلى خطورة النهج العدواني الذي يمارسه بشار الأسد ضد شعبه وضد أشقاءه وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين". ودعا خدام "لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد نظام يشكل خطراً كبيراً على الشعب السوري وعلى أمنه واستقراره وعلى أمن لبنان ومستقبله" حسب تعبير خدام.