خروقات في العملية الانتخابية العراقية

تاريخ النشر: 12 فبراير 2010 - 04:10 GMT

انطلقت في العراق الحملة الدعائية للكتل والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات، وشرعت غالبية الكتل السياسية في تعليق ملصقاتها التي تحمل برامجها وارقامها الانتخابية.

وقالت مصادر وتقارير إن اليوم الاول قد حمل بعض الخروقات من قبل بعض الاحزاب خاصة الدينية منها، التي حاولت ان تربط نفسها مجددا بالمرجعيات الدينية في النجف، من خلال وضع صور المرجع الديني علي السيستاني على ملصقاتها مقرونة برقم القائمة الانتخابية.

وكانت مفوضية الانتخابات وامانة العاصمة بغداد قد فرضت ممنوعات كثيرة، فقد طالبت المفوضية الكتل بعدم استخدام دور العبادة والمؤسسات الحكومية للدعاية الانتخابية، وعدم استخدام المال العام لذات الغرض.

كما طالبت المفوضية الكتل والكيانات السياسية بعدم استخدام المناسبات الدينية في الحملة الدعائية وشددت على عدم ادراج برامج دعائية من شأنها إثارة الفتنة الطائفية.

فيما منعت امانة بغداد المتنافسين من وضع الملصقات على الجدران كما درجت العادة، لان ذلك سيخرب جمالية الابنية والشوارع في العاصمة من وجهة نظر الامانة، كما ان عملية رفعها سيتطلب مبالغ مالية كبيرة.

وهددت الامانة برفع كافة الملصقات التي تخالف الضوابط المعلن عنها، وقالت إن الكيان السياسي سيتحمل كافة تكاليف رفع ملصقاته.

ويجري ذلك بالتزامن مع استمرار ازمة الاستبعاد التي لم تحسم من قبل الهيئة التميزية حتى الان، حيث يظل مصير العشرات ممن تقدموا بطعون ضد قرار استبعاد لجنة المساءلة والعدالة لهم من خوض الانتخابات مجهولا ، بحجة ارتباطهم بحزب البعث المحظور.

ولا تقتصر قائمة المستبعدين على طائفة واحدة ، إلا أن جماعات سنية قد فسرت هذا الحظر على أنه محاولة من قبل الأغلبية الشيعية لتهميش دورهم في العملية السياسية.