ترأس أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء حيث تم بحث امكانية تقنين الانفاق نتيجة انخفاض اسعار النفط
ووفق تقارير متطابقة تعتزم الكويت تقليص الإنفاق بنسبة 17 في المئة العام المقبل، مع توقعات بخسائر تتجاوز 30 مليار دولار سنويا بسبب استمرار انخفاض أسعار النفط.
من جهة ثانية نقل راديو سوا الاميركي عن مصادر كويتية، قولها إن تراجع النفط الكويتي إلى 57 دولارا للبرميل، يقف وراء عزم الحكومة تقليص الإنفاق في الموازنة المقبلة التي ستضعها وزارة المالية في نيسان/ أبريل 2015.
وفي مقابل ذلك، قال المحلل النفطي كامل الحرمي، إن الكويت لن تواجه أي خطر حتى إن انخفض سعر البرميل إلى 55 دولارا في الأسواق العالمية.
وأضاف أن الدولة بإمكانها مواجهة انخفاض أسعار النفط بتخفيض التكاليف والمصاريف عند معدل 15 مليار دولار بدلا من 20 مليار دولار.
وأوضح أن الكويت تملك صناديق سيادية في حدود الـ 50 مليار دولار وثروة نفطية تمكنها من مواجهة تداعيات تراجع أسعار النفط.
واستأثر النفط بنسبة وصلت إلى 94 في المئة من إيرادات ميزانية السنة الماضية في الكويت.