خسائر داعش بالارقام.. الجبوري يدعو لمصالحة عشائرية بعد استعادة الموصل

تاريخ النشر: 10 يوليو 2017 - 09:30 GMT
دمرت القوات العراقية 24 دراجة نارية لمسلحي التنظيم داعش
دمرت القوات العراقية 24 دراجة نارية لمسلحي التنظيم داعش

رفعت قوات الأمن العراقية الأعلام على أنقاض المدينة القديمة بالموصل بعد إعلانها "النصر" على داعش الأحد، وامتلأت الشوارع وسط المدينة بالمحتفلين بدحر مسلحي التنظيم، وسط تردد دوي الرصاص تعبيرا عن الفرح.
ووصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى المدينة، الأحد، لتهنئة القوات المسلحة "بتحقيق النصر" على التنظيم المتشدد في الموصل بعد معارك ضارية استمرت قرابة 9 أشهر.

وتمثل هزيمة داعش في الموصل، بعد 3 سنوات من الاستيلاء عليها، ضربة كبرى للتنظيم المتشدد، الذي يخسر أيضا أراض في قاعدة عملياته في مدينة الرقة السورية التي خطط منها لهجمات عالمية.

وأدت المعارك إلى تدمير أجزاء كبيرة من الموصل وقتل آلاف المدنيين وتشريد نحو مليون شخص. والموصل كانت إلى حد بعيد أكبر مدينة تقع تحت سيطرة مسلحي داعش.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، الذي تكبد خسائر ثقيلة في عقر ما اعتبرها التنظيم لبرهة من الزمن عاصمة لدولة خلافته المزعومة.
وبالأرقام تحدثت تقارير أمنية عن خسائر بشرية ومادية كما يلي:

الخسائر البشرية: 1944 قتيلا
فقد خسر داعش في المدينة القديمة، وكره الأخير في الساحل الأيمن، خلال المعركة، 1944 مسلحا من عناصر التنظيم.

تدمير 65 مركبة
كما دمرت قوات الشرطة الاتحادية من ضمن ما دمرت، خمسا وستين مركبة كان يستخدمها التنظيم في التنقل.

تفجير 20 سيارة مفخخة
وأحبطت القوات العراقية عددا من محاولات لهجمات انتحارية من خلال تدمير نحو عشرين سيارة مفخخة حاول تنظيم داعش استهداف القوات المشاركة في عملية تطهير المدينة.

تدمير 24 دراجة نارية.
وبالإضافة إلى ذلك دمرت القوات العراقية 24 دراجة نارية لمسلحي التنظيم داعش.

تدمير 5 أبراج اتصالات
كما دمرت القوات العراقية بحسب التقرير العراقي، خمسة أبراج اتصالات لداعش..

هدم 8 أنفاق
وتمكنت أيضا القوات العراقية من هدم ثمانية أنفاق حفرها مسلحو التنظيم تحت الأزقة، للتسلسل والتنقل داخلها.

تفجير 8 منازل مفخخة
وضمن عمليات تطهير المناطق المحررة، قامت قوات الشرطة الاتحادية بتفكيك ثمانية منازل فخخها التنظيم.

إحباط 71 حزاما ناسفا
كما قامت بتفكيك نحو سبعين حزامًا ناسفًا.

تفكيك 252 عبوة ناسفة
وخلال معركة الموصل تمكنت القوات العراقية من تفكيك أكثر من مائتين وخمسين عبوة ناسفة، ضمن عمليات التطهير التي أعلنت قوات الشرطة الاتحادية اكتمالها.

الجبوري يدعو لمصالحة

شدد رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، على أن مرحلة "ما بعد القضاء على داعش" تتطلب من العشائر أن يكون لها دور فاعل في "مد جسور الاخوة بين جميع شرائح المجتمع عبر تفعيل مشروع المصالحة المجتمعية،" وذلك في تصريح صحفي بعدما أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأحد، وصوله إلى مدينة الموصل "المحررة" ومباركته "للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير."

وأضاف الجبوري أن "محاولات فرض الأمر الواقع والقفز فوق القانون عبر ممارسات تقوم بها بعض الجهات التي من المفترض أنها تعمل ضمن خيمة الدستور والقانون، وقيامها بمداهمة منازل المواطنين في جرف الصخر واختطاف واعتقال العشرات من المواطنين هو أمر لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه، لأنه يعد محاولة للقضاء على المنجز الأمني وإحداث عرقلة واضحة لمحاولات تحقيق الاستقرار الذي ينتظره الشعب كما أنها إثارة جديدة للنعرات الطائفية،" حسبما نقلت شبكة الإعلام العراقية الرسمية.

ودعا الجبوري الأجهزة الأمنية إلى "اتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سلامة المعتقلين وتحريرهم من الخاطفين بأسرع وقت وتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين في المناطق، وعدم السماح للسلاح المنفلت بأن يقوض عرس العراقيين بالنصر على داعش وتحرير الموصل."

وشدد على أهمية "تضافر جهود كافة الأطراف السياسية في مواجهة التحديات التي تعترض العملية السياسية في البلاد من خلال الحوار والاستفادة من الكوادر والخبرات التي أسهمت في بناء الدولة خلال السنوات الماضية،" مستطرداً بأن "العراق مقبل على مرحلة مهمة بعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي تتطلب عملاَ جاداً، وسعياً حثيثاً من أجل ضمان وحدة واستقرار البلاد."

وتأتي تصريحات الجبوري بعدما أعلن العبادي أن مدينة الموصل أصبحت "محررة" من "داعش،" مضيفاً في بيان نشره مكتبه الإعلامي بأن "النصر محسوم وبقايا داعش محاصرة في الأشبار الأخيرة وأنها مسألة وقت لإعلان للشعب الانتصار العظيم."