ونقل عن مصادر اسرائيلية يوم الاثنين قولها ان أن الزيارة المقبلة لوزيري الخارجية والدفاع الأميركيين إلى المنطقة تهدف للبدء عمليا في إطلاقها بدءا بصفقة الأسلحة السعودية بقيمة 20 مليار دولار .
وقال التقريرالاسرائيلي " واشنطن تعتزم بموجب الخطة جعل القوات الجوية السعودية الأكبر من حجمها في المنطقة بحجم مقارب للقوات الجوية الإسرائيلية لموجهة القوات الجوية الإيرانية " ..
وأوضح : " إن الخطة مصممة لتسير في 3 مسارات تبدا بنشر ما يتبقى من القوات الأميركية في العراق بعد الانسحاب في قواعد جوية وبرية ضخمة في وسط وشمال العراق .
من ثم مضاعفة حجم جيوش كل من السعودية وعُمان والكويت ، وتوسعة القواعد القائمة في الخليج .
وتنتهي الخطة بتعزيز قوة جيشي الأردن وإسرائيل وتأسيس قواعد في الدولتين ، وهي بمجموعها ستشكل 3 خطوط دفاعية في مواجهة خطر إيران .
ونقل التقرير عن مصادر عسكرية غربية قولها : " سيتم أيضا في إطار الخطة الدفع بوحدات إضافية من عناصر مشاة البحرية الأميركية لنشرها بشكل دائم في الكويت لتكون على مقربة من مدينة (بوشهر) التي تحوي أحد المفاعلات النووية الإيرانية .
ايران لا تشكل خطر
من جهته قال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله إن إيران لا تشكل خطرا على منطقة الخليج.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في القاهرة بعد إجتماعه مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط إن إيران دولة مجاورة ولدى دول الخليج مصلحة مشتركة معها في المحافظة على استقرار المنطقة وأمنها.
تجدر الإشارة إلى أن سلطنة عُمان والدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ستشارك إلى جانب مصر والأردن والولايات المتحدة في مؤتمر يُعقد الثلاثاء في شرم الشيخ لبحث الوضع في العراق والأمن في المنطقة.