#خطفوا_ثورتنا مع اقتراب الذكرى السادسة لثورة 25 يناير

تاريخ النشر: 24 يناير 2017 - 01:18 GMT
دعوات للتوحد قبل ذكرى 25 يناير
دعوات للتوحد قبل ذكرى 25 يناير

أطلق النشطاء بمصر، على وسائل التواصل الاجتماعي، وسما جديدا تزامنا مع اقتراب الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، للمطالبة بتوحيد الصفوف الثورية واستعادة الثورة.

فعبر "تويتر"، دشن النشطاء وسم "#خطفوا_ثورتنا"، الذي لاقى تفاعلا واسعا خلال الساعات القليلة الماضية، حيث عدد المغردون عبره؛ انتهاكات نظام الانقلاب العسكري في مصر.

وتساءل الحقوقي هيثم أبو خليل: "يجب أن نسأل بشجاعة لماذا ونحن على بعد ساعات من ذكرى ثورتنا الغالية لماذا كل هذا الصمت؟!".

وأردف: "من أسباب نجاح ثورة يناير وقتها لم يكن خارج مصر نخب تحدد مقاسات وأنواع مع من تثوروتتظاهر".

وقالت ريحانة محمد: "ثورة 25 يناير قد تم خطفها فنهش فيها من نهش وتاجر باسمها من تاجر وزايد عليها من زايد من عسكر ونخب وطالب شهرة".

وتابع أحمد مصطفى: "خطفوا أرواح الشباب واعتقلوهم وسحلهم وطاردهم بره بلدهم".

وتساءلت هالة حمدي: "وافق مجلس النواب على قرار السيسي بمد حالة الطوارئ ببعض مناطق سينا، حرب على الإرهاب ولا إخلاء سيناء لإسرائيل؟ خطفوا ثورتنا تاني".

وتابع إيهاب خضير: "يشغل أولاده في المخابرات وعايزنا احنا نشتغل على عربيّات خضار".

وغردت أسماء شريف: "#خطفوا_ثورتنا واستغلوا الاعلام فى تضليل الناس وقلب الحقائق وتشويه صورة الاشراف وتمجيد الخونه والفشله".

ودعا هشام عليوة للاتحاد ضد السيسي، قائلا: "هنتحد ضد السيسي ليه علشان هو دا الطبيعي والمنطقي والانساني والضميري والفطرة وبدون فكاكة أومال هنستني لحد ما يخلص علينا كلنا خطفوا ثورتنا".

وقال محمد علاء: "خطفوا ثورتنا وخطفوا الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية خطفوا الآمال والأمانى خطفوا رئيسنا اللى كان هيحقق أحلامنا ومستقبلنا ومستقبل أجيالنا".

وقال عمرو مصطفى: "خطفوا ثورتنا وفرضوا علينا نظام سلطوي قمعى يعيش فى تربص وخوف وصراع مع الكل وهو مثل السمك الكبير يأكل الصغير".

أما شيماء محسن فأشارت إلى "اعتقال البنات ومحاكمتهم عسكريا بتهم ملفقة وحبسهم انفرادى".

وقال أشرف سعد: "العسكر خطفوا ثورتنا كان هتافنا عيش حريه عداله! جوعونا مش لاقيين العيش وحولوا مصر لسجن كبير ونسف مفهوم العداله لما شال الدعم وداس عالغلابه".

وتحل يوم الأربعاء المقبل الذكرى السادسة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، بعد 18 يوما من انطلاقها اعتراضا على الأوضاع الاجتماعية وممارسات الشرطة تجاه المواطنين.

فيما دعا "المجلس الثوري المصري"، الأحد، إلى العصيان المدني في الذكرى السادسة للثورة في محاولة للضغط على النظام؛ الذي قال إنه "ينكل بحق معارضيه".