خطف جزائري يعمل في شركة كندية

تاريخ النشر: 06 يناير 2010 - 06:56 GMT
قالت شركة الانشاء الكندية اس.ان.سي-لافالين يوم الاربعاء ان متمردين مسلحين في الجزائر خطفوا مهندسا جزائريا يعمل لحسابها.

وقالت الشركة في بيان ان السلطات المحلية تنسق المفاوضات بشأن اطلاق سراح المهندس.

وذكرت صحيفتان جزائريتان يوم الأربعاء ان مجموعة من المسلحين خطفوا الرجل الذي لم تحدد هويته من منطقة البويرة وهي معقل للمتشددين الذين لهم علاقة بالقاعدة على بعد نحو 150 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الجزائرية.

وقالت الصحيفتان ان المهندس الجزائري كان يعمل في مشروع لبناء مصنع لمعالجة المياه في البويرة وانه اختطف وهو في طريقه الى العمل. وذكرتا ان قوات الأمن بدأت عملية بحث عنه.

وقال ليزلي كوينتون نائب رئيس اس.ان.سي-لافالين لاتصالات الشركات العالمية في رسالة بالبريد الاليكتروني لرويترز "هناك تأكيد بان مهندسا خطف في الجزائر صباح يوم الاحد.

"السلطات المحلية تنسق بشكل مباشر مفاوضات اطلاق سراحه لذلك لسنا للأسف في موقف يسمح لنا بتقديم أي معلومات إضافية نظرا لهذه الظروف.

"نأمل بوضوح ان يعود سالما الى منزله بأسرع وقت ممكن."

واضاف ان المشروع الحالي شارف على الاكتمال وان اس.ان.سي-لافالين تعتزم البقاء في الجزائر. واتخذت الشركة خطوات لضمان سلامة عامليها الآخرين في المنطقة.

ويشن المتمردون الذين يعملون تحت اسم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي تفجيرات وعمليات خطف من حين لاخر في الجزائر رغم تراجع العنف بدرجة كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية.

وقتلت الجماعة رهائن بينهم أجانب لكن محللين أمنيين يقولون ان المتمردين يطلبون فدى في أغلب الحالات وسيكونون منفتحين على المفاوضات.

واس.ان.سي-لافالين هي احدى أكبر الشركات الاجنبية العاملة في قطاع البنية التحتية في الجزائر. وتتضمن مشروعاتها في البلاد مصانع لتحلية المياه ومنشآت لمعالجة الغاز ومشروعات بناء منازل.

وذكرت وسائل اعلام محلية ان سبعة من أفراد الشرطة الجزائرية قتلوا في هجوم للمتمردين في اكتوبر تشرين الاول من العام الماضي كانوا ضمن وحدة ترافق متعاقدين أمنيين خاصين يعملون لحساب الشركة الكندية.