خطف سائقين تركيين في العراق والافراج عن سوري ولبنانيين اثنين

منشور 16 آب / أغسطس 2004 - 02:00

تعرض سائقا شاحنتين تركيين للاختطاف في العراق وفقا لما اعلنته قناة تلفزيونية تركية، فيما اعلن اقارب ان سائقا سوريا واثنين من زملائه اللبنانيين كانوا اختطفوا مطلع الشهر، قد تم الافراج عنهم. 

وقالت قناة تلفزيون ان.تي.في التركية الاخبارية الخاصة الاثنين ان من يشتبه بأنهم عراقيون متشددون خطفوا سائقي شاحنات تركيين في أحدث هجوم يتعرض له اجانب في العراق.  

واضافت ان السائقين درموس كمدريلي ومصطفى كوكسال غادرا تركيا في الثالث من الشهر الجاري لنقل امدادات الى القوات الامريكية في العراق. ولم يتضح على الفور متى خُطفا.  

ويتزامن التقرير عن خطفهما مع زيارة الرئيس العراقي غازي الياور لأنقرة يوم الاثنين.  

وبحث الياور مع الزعماء الاتراك مخاوفهم بشأن أمن الاتراك العاملين في العراق بعد ان قتل متشددون سائقين تركيين على الاقل هذا الشهر. 

وفي سياق متصل مع ملف عمليات الخطف في العراق، قالت والدة سائق سوري احتجز رهينة مع اثنين من زملائه اللبنانيين انه تم الافراج عنهم.  

واضافت قولها لرويترز الاثنين في اتصال هاتفي من سوريا ان ابنها اسامة عيسى والسائقين اللبنانيين طه الجندي وخلدون اسامة في طريق عودتهم الى ديارهم. وتابعت انهم في صحة جيدة.  

وكان مسلحون قد اعترضوا طريق قافلتهم في الخامس من اب/اغسطس على طريق غربي بغداد في وقت سابق من هذا الشهر. واحتجز السائقون الخمسة وهم اربعة لبنانيين وسوري رهائن.  

واطلق سراح شقيق الجندي ويدعى ناصر الجندي وقاسم مرقباوي بعد اربعة ايام من حادث الخطف. ولم يتضح بعد سبب الإبقاء على الثلاثة الاخرين محتجزين فترة أطول.  

وكانت القافلة تنقل مولدات كهرباء وعصير فاكهة.  

وقال اقارب ان الخمسة لم يكن لهم علاقات بالولايات المتحدة او أي قوات اجنبية بالعراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك