خطف ياباني و11 جنديا عراقيا وعلاوي يتهم القوة المتعددة بالاهمال بمذبحة المجندين

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت جماعة الزرقاوي باعدام ياباني خطفته في العراق اذا لم تسحب طوكيو قواتها من هذا البلد، واعلن "جيش انصار السنة" بدوره انه خطف 11 جنديا عراقيا. وقد اتهم رئيس الوزراء اياد علاوي القوات المتعددة بالاهمال في مذبحة المجندين فيما قتل عضو بمجلس محافظة ديالى ومساعد له في هجوم ببعقوبة. 

وقالت "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" التي يقودها حليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي في شريط فيديو على الانترنت الثلاثاء اذاعته أيضا قناة الجزيرة إنها تمهل الحكومة اليابانية 48 ساعة لسحب قواتها من العراق وإلا واجه هذا "الكافر" نفس مصير الأميركي نيك بيرج الذي اعدمته الجماعة في آيار/مايو وغيره من "الكفرة". 

وقال البيان "لقد وقع أحد العناصر التابعة للقوات اليابانية أسيرا في أيدي تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وتبين أنه دخل إلى إسرائيل والاردن ثم العراق وسيتم عرض الوثائق بعد أن تتعرف عليه عائلته الحكومة اليابانية."  

ولم يتضح من كلمات الجماعة هل الرجل الياباني جندي أم لا.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية هاتسوهيسا تاكاشيما لرويترز إن الوزارة تحاول التأكد من صحة المعلومات.  

وقال المتحدث لرويترز "مع الاسف لا يوجد لدينا تقرير مستقل من جانبنا."  

وقال الرهينة الذي كان يرتدي قميصا أبيض "إنهم يسألون لماذا أرسلت الحكومة اليابانية قواتها إلى العراق. إنهم يريدون أن تسحب الحكومة اليابانية ورئيس الوزراء (جونيتشيرو) كويزومي القوات اليابانية من العراق وإلا قطعوا رأسي." وتحدث بالانجليزية ثم باليابانية. 

خطف 11 جنديا عراقيا 

وفي وقت سابق الثلاثاء، اعلنت جماعة "جيش انصار السنة" الثلاثاء، انها خطفت 11 من افراد الحرس الوطني. 

وقال جيش أنصار السنة في بيان على الانترنت حمل تاريخ 21 تشرين الاول/اكتوبر "تمكن اخوانكم المجاهدون في جيش انصار السنة من نصب كمين محكم لاحدى دوريات الميليشيا التابعة لقوات الاحتلال -الحرس الوطني..اثناء قيامهم بواجب على الطريق السريع بين بغداد والحلة فتمكنوا من اسر 11 مرتدا منهم".  

وعرضت الجماعة صورا منفصلة للرجال الاحد عشر وبدا بعضهم في زي عسكري والباقون في قمصان بيضاء.  

وظهر الرجال الاحد عشر في صور اخرى جالسين على الارض أمام مسلحين اثنين ملثمين ومن خلفهم لافتة سوداء تحمل اسم الجماعة.  

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية انه لا علم له بوقوع مثل هذا الحادث. ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان والصور.  

وكانت جماعة جيش انصار السنة اختطفت وقتلت العديد من الرهائن منهم 12 نيباليا وعددا من الاكراد العراقيين وصفتهم بانها جواسيس. 

مذبحة المجندين 

وفي هذه الاثناء، قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي ان مقتل 49 من مجندي الجيش العراقي هذا الاسبوع كان نتيجة "اهمال جسيم" من جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.  

واضاف امام المجلس الوطني العراقي انه يعتقد ان الحادث الذي "استشهدت" فيه مجموعة كبيرة من افراد الحرس الوطني كان نتيجة "اهمال جسيم" من جانب بعض من القوات المتعددة الجنسيات. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.  

واعلنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي الاحد مسؤوليتها عن قتل الجنود العزل الذين كانوا عائدين الى منازلهم في عطلة مرتدين ثيابا مدنية.  

وقتل المسلحون الذين تخفوا في زي الشرطة الجنود باطلاق النار على رؤوسهم عند نقطة تفتيش زائفة اقاموها على الطريق.  

وقال علاوي انه امر باجراء تحقيق في سبب الهجوم. وقال مصدر في مكتبه لرويترز الاثنين ان الحكومة تحقق فيما اذا كان المهاجمون قد تلقوا معلومات بخصوص تحركات الجنود وسبب عدم حمل الجنود للسلاح وغياب اي حراسة ترافقهم. 

تطورات ميدانية 

الى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية مقتل شخصين احدهم عضو مجلس محافظة ديالى نعمة عبد صالح في هجمات صباح اليوم بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. 

وقتل نعمة عبد صالح مع أحد حراسه وأصيب آخر عندما أطلق مسلحون النار على سيارته شمال شرق المدينة. 

وكانت بعقوبة قد شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين فجر الاثنين إثر الهجوم على مقر مشترك للقوات الأميركية والشرطة العراقية. 

وفي البصرة جنوبي العراق أكد متحدث باسم الجيش البريطاني أن دورية من جنود اللواء الرابع المدرع الذين وصلوا مؤخرا تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة جنوبي المدينة.  

وقالت الأنباء إن اشتباكات جرت بين مسلحين والقوات البريطانية التي كانت تنفذ حملات بحث عن الأسلحة. 

وفي الموصل، اعلن الجيش الأميركي أن سيارة مفخخة انفجرت وسط المدينة قبل قيام القوات الأميركية بإبطال مفعولها دون وقوع خسائر، فيما أعلنت الشرطة العراقية انفجار سيارتين لدى مرور رتل أميركي. 

وفي مدينة الرمادي أصيب أربعة عراقيين بجروح بنيران القوات الأميركية عقب تعرضها لهجوم بعبوة ناسفة وسط المدينة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)