خطيب الاقصى يفتي بحرمة تدويل وتهويد القدس

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2015 - 03:02 GMT
الشيخ عكرمة صبري
الشيخ عكرمة صبري

اصدر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا الفلسطينية فتوى الاثنين، تحرم تدويل وتهويد مدينة القدس، وذلك في ضوء مقترح فرنسي لاصدار قرار من مجلس الامن الدولي يلحظ وجود مراقبين دوليين في المدينة.

وكانت فرنسا اقترحت أن تقوم الأمم المتحدة بالتحرك من خلال تواجد دولي لضمان الوضع الراهن في المسجد الأقصى، حيث يسمح لليهود بالزيارة وليس بالصلاة.

وقال صبري في بيان الفتوى التي اصدرها ان "جميع المسلمين في العالم، يرفضون تدويل مدينة القدس، كما يرفضون تهويدها، فهي أمانة الأجيال تلو الأجيال، هذا وقد أجمع علماء الأمة الإسلامية على ذلك سابقاً ولاحقاً"..

واضاف "وعليه فإنني أفتي بتحريم كل من التدويل والتهويد لمدينة القدس.. ويأثم شرعاً كل من يساهم أو يؤيد التدويل أو التهويد لهذه المدينة..وما ينسحب على مدينة القدس فإنه ينسحب على المسجد الأقصى المبارك الذي هو تاج القدس".

واعتبر صبري انه "إذا حصل اتفاق بين الدول العربية والإسلامية فقط على حماية الأقصى: فلا مانع من ذلك، وهذا واجبهم، شريطة أن يكون الاتفاق بعيداً عن التدويل أو التهويد، وبعيداً أيضاً عن هيئة الأمم".

واشار صبري الى فكرة نشر مراقبين دوليين في باحات المسجد الأقصى بناء على المقترح الفرنسي، مؤكدا في هذا السياق انه "سبق أن طرحت فكرة تدويل مدينة القدس منذ عام 1947م ثم طرحت هذه الفكرة عدة مرات خلال السنوات الماضية، وحتى يومنا هذا، ولكن هذه الطروحات قد باءت بالفشل بحمد الله ورعايته".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الاثنين، إنه ليست هناك حاجة إلى وجود دولي مقترح في الحرم القدسي، وسط توتر وأعمال عنف يقوم بها متطرفون يهود.

وأضاف أن 'المطلوب هو الوضوح بشأن التعهدات من جانب إسرائيل' بالحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

'تدرك اسرائيل وتعي اهمية الحفاظ على الوضع القائم ومن المهم للجميع ان يدركوا اهميته وماهيته، وهناك حاجة لتوضيح الاجراءات والقواعد الخاصة بذلك' قال كيري في تصريح ادلى به في العاصمة الاسبانية مدريد .

وأضاف كيري ' ليس فقط الولايات المتحدة هي من يعارض الاقتراح الفرنسي بل 'اسرائيل' والأردن ايضا '.

وأوضح كيري للصحفيين في مؤتمر صحفي في مدريد: 'نحن لا نفكر في أي تغيير، وكذلك لا تفكر إسرائيل. تتفهم إسرائيل أهمية الوضع الراهن والمهم هو التأكد من أن الجميع يفهم ما يعنيه ذلك. لا نسعى إلى تغيير جديد. لا نسعى لقدوم غرباء أو غيرهم'.

وتابع الوزير الأميركي إنه من الضروري لجميع الأطراف اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء أعمال العنف 'التي لا معنى لها'، كما دعا 'جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال من شأنها تصعيد الوضع' في القدس والضفة وداخل الخط الأخضر.