قال مسؤولون أميركيون الخميس إن الولايات المتحدة ستجري المزيد من الخفض في طاقم سفارتها في اليمن وسط اضطرابات متصاعدة في البلد العربي.
وابلغ مسؤول بارز بوزارة الخارجية الاميركية رويترز "ردا على الوضع الامني المتغير في اليمن خفضت السفارة الاميركية في صنعاء افراد طاقمها الاميركيين العاملين في اليمن."
وقال المسؤول "بينما تظل السفارة مفتوحة وتواصل العمل ربما سنواصل اعادة تنظيم الموارد وفقا للوضع على الارض. سنستمر في العمل بشكل معتاد ولكن بطاقم منخفض."
واوضحت السلطات الاميركية انها تريد تجنب غلق السفارة المهمة في التعاون ضد الارهاب مع قوات الامن اليمنية في القتال ضد فرع قوي لتنظيم القاعدة في البلاد.
وقال المسؤول الاميركي "نحن مستمرون في اعادة تقييم الوضع على الارض."
وأكد مسؤولان اخران لرويترز خفض طاقم العاملين في السفارة الامريكية.
ويجيء نبأ سحب مزيد من افراد طاقم السفارة الاميركية في نفس اليوم الذي استقال فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتنزلق البلاد بشكل اعمق في الفوضى بعد قيام المسلحين الحوثيين باقتحام قصر الرئاسة.
من ناحية اخرى، قال مسؤولان محليان لرويترز ان مسلحين مجهولين هاجموا مدرعتين عسكريتين في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن في الساعات الاولى من يوم الجمعة.
وقال احد المسؤولين -اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما- ان ثلاثة انفجارات سمعت في عدن اثناء الهجوم الذي اعقبته اشتباكات.
وتأتي الاشتباكات بعد ان قدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته يوم الخميس.