خليفة يدعو الاعلاميين العرب لدعم معركة الاقصى

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2015 - 09:28 GMT
خليفة يدعو الاعلاميين العرب لدعم معركة الاقصى
خليفة يدعو الاعلاميين العرب لدعم معركة الاقصى

اكد وكيل وزارة الاعلام الفلسطينية الدكتور محمود خليفة خلال مشاركته في فعاليات مهرجان الاردن الثاني للأعلام العربي في قصر الثقافة ان عمان باتت منارة الاعلام الحر و في حضرة الاعلام تقطع عمان كل قول خطب، وتتالق كعادتها في احتضان كل ابداع، وها هي عمون والبلقاء وعجلون والبتراء والعقبة وجرش وكل الارض الاردنية المباركة، ترفع شعار "من اجل اعلام عربي يواكب الحاضر ويحاكي المستقبل".

واضاف في المهرجان الذي افتتحت فعالياته الاثنين تحت رعاية دولة الدكتور عبدالله النسور ان عمان تبدع وتبني الجسور، وعينها على غد مزهر في لحظة ظلام محيطة بنا من كل حدب وصوب، ماضون في مخاطبة العقول وتقديم صورتنا عبر وسائلنا الاعلامية المتاحة لتعزيز ثقافة الحوار، مقتنعين ان الفكرة ستقتل الارهاب. وبين خليفة انه هنا في عمان ، وبين الاشقاء العرب وعهم، نستعيد التحامنا، ان نكون في عمان وان تكون فلسطين بقدسها ضيفة الشرف على مهرجان الاعلام العربي الثاني، في بلدها وبين اهلها، فذلك شرف رفيع يحسب للمبادرين وللقائمين على هذا الحدث الهام، الذين كرموا القدس وتكرموا بها. ولفت الى ان القدس المصابه بحريتها والشامخة بصمود اهلها والشاكرة للسند والاسناد الدائم من الاردن ملكا وحكومة وشعبا، وان فلسطين اليوم هي الضيفة والمضيفة معا: ضيفة بتكريمها، ومضيفة برد الجميل للاشقاء في المملكة، الذين امتزج دمهم وعرقهم في الكرامة وعلى ثرى فلسطين، وتسكن ارواحهم سويداء القلب. وقال خليفة: من على هذا المنبر نخاطب صناع الراي العام وقادة الاعلام في عالمنا العربي، فلسطين بحاجة لعمقها العربي، والقدس واهلها المرابطون شامخون بكم وبدعمكم، في هذا المهرجان خصصت جائزة لافضل انتاج عن القدس.

من جهته اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني الذي رعى المهرجان مندوبا عن الرئيس النسور ان ما يجري في الضفة الغربية المحتلة والقدس عار على جبين الإنسانية حيث يمنع الفلسطينيين من اداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف. واضاف ان الواجب الأخلاقي والإنساني يفرض توعية شعوب العالم بخطر ما يحدث في القدس والتنوير بتاريخ وقدسية المدينة العريقة.

ودعا المومني كل محبي الخير والسلام في جميع انحاء العالم الى الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والوقوف مع الفلسطينيين لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، مستنكرا استمرار الاعتداء الغاشم على الشعب الفلسطيني الاعزل الذي يكافح في سبيل الحصول على الحرية والاستقلال. ولفت الى اهمية الدور الذي يلعبه القطاع الثقافي والفني كشريك اساسي وحقيقي لقطاع الاعلام في خدمة قضايا المجتمع على الصعيدين المحلي والعربي،منوها الى ان الثقافة والفن مرآة المجتمع ،وحضارة الشعوب.

وبين انه يوجد في المملكة 42 محطة فضائية و38 اذاعة تبث من الاردن اكثرها للاشقاء العرب ، وكذلك اكثر من 300 محطة فضائية تعيد بثها من الاراضي الاردنية ، هذا الى جانب الاعلام الالكتروني الذي شهد نقلة نوعية هو الاخر على صعيد الكم والنوع ليصل عدد المواقع الالكترونية نحو 368 موقعا.

من جانبه، أكد مدير عام هيئة الاعلام رئيس اللجنة العليا للمهرجان الدكتور امجد القاضي ان المهرجان يهدف الى بناء جسور من التفاهم والمساهمة بإيجاد بيئة ملائمة للتواصل بين المدن الإعلامية والمحطات التلفزيونية والإذاعية في الوطن العربي.

وقال القاضي ان المهرجان يهدف ايضا الى تشجيع الاتجاهات الجادة في الدراما والبرامج العربية، من خلال المنافسة بين الأعمال المميزة المشاركة في المسابقات الرسمية للمهرجان، ولتنشيط تسويق الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني العربي من خلال معرض وأجنحة الجهات المشاركة في المعرض وسوق الإنتاج، وتسهيل لقاءات المنتجين العرب من خلال القاعات المخصصة لاجتماعاتهم، وللتعريف بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصال من خلال معرض الأجهزة والمعدات التقنية. واشار الى ان المهرجان يشكل مشروعاً لتطوير قدرات التأثير الإعلامي، مرتكزاً على تحولات مهمة ومذهلة تمت عبر هذه الصناعة التي اتسعت مساحتها وتنوعت واستفادت من التطور التكنولوجي من خلال الإنجاز العلمي وتفوق الإنسان.

ولفت الى ان المهرجان يتضمن العديد من الفعاليات حيث سيكون هناك معرض تشارك به المدن الإعلامية والمحطات الفضائية والإذاعية وشركات الإنتاج والتقنيات وجوائز لأفضل الأعمال الإذاعية والتلفزيونية في العالم العربي، والمهرجان سيكون بمثابة منتدى يلتقي به أصحاب الاختصاص في مختلف المجالات الإعلامية والتقنية. وبين ان المهرجان يعتبر حاضنة لأبرز الابتكارات العلمية التي ساعدت على إبراز خصوصية وتفرد الصناعة الإعلامية في المرحلة الحالية، حيث الارتباط الوثيق بالتكنولوجيا المعاصرة، حتى تصل الرسالة الإعلامية الهادفة إلى الجميع، بالإضافة إلى حضور صانعي الإعلام العربي، ونجوم الدراما العربية، كما سيكون هناك ندوات ومحاضرات إعلامية وتقنية وتسويقية ضمن فعاليات المهرجان إضافة إلى حفلي الافتتاح والختام. وزاد: ان المهرجان يسعى لاستقطاب جميع أصحاب القرار والعاملين في مختلف مجالات الإعلام المرئي والمسموع مثل الشخصيات المؤثرة في صنع القرار وكبار الشخصيات المهمة، ومدراء الشركات الموجودة في المنطقة، والمحطات التلفزيونية الحكومية والفضائية الخاصة، ومحطات الإذاعة الحكومية والخاصة.

وتابع: ان المهرجان يسعى الى استقطاب شركات الإنتاج الفني، ومخرجين ومنتجين ومهندسي الصوت والصورة والإضاءة، والشخصيات الفنية المؤثرة على الشاشة الفضائية، مدراء التسويق والترويج الإعلامي، ومدراء شركات الدعاية والإعلان، والجهات الإعلامية والصحافية، وطلاب الجامعات خاصة طلاب كليات الإعلام، ونجوم الفن في العالم العربي. ولفت القاضي الى ان دولة فلسطين هي ضيف الشرف للمهرجان الذي يسعى لتهيئة مناخ استثماري فعال، ليكون ملتقى يعرض واقع المحطات التلفزيونية ومعدات الإنتاج لفتح آفاق جديدة أمام الراغبين في تطوير أعمالهم مع مشاركة مجموعة من الشركات تهدف إلى عرض منتجاتها وتعريف المشاركين بهذه المنتجات.