خبر عاجل

خليلزاد يلتقي الحكيم لكسر جمود الازمة السياسية و23 جثة ومقتل 8 بينهم اميركي بسلسلة تفجيرات

تاريخ النشر: 08 مارس 2006 - 12:58 GMT

التقى السفير الاميركي في العراق زلماي خليلزاد مع عبدالعزيز الحكيم زعيم اكبر قوى الائتلاف الشيعي الحاكم في مسعى لانهاء الجدل المحتدم بين القوى العراقية حول تشكيل الحكومة، فيما عثر على 23 جثة وقتل 8 بسلسلة انفجارات بينهم جندي اميركي.

ولا يزال الجمود يخيم على الأزمة السياسية في البلاد رغم مضي ثلاثة أشهر على الانتخابات البرلمانية، وذلك على خلفية ترشيح الائتلاف الشيعي إبراهيم الجعفري لتشكيل الحكومة الدائمة الجديدة وسط معارضة الكتل الأخرى السنية والكردية له.
وأعلن الجعفري الثلاثاء أنه لن يخضع للابتزاز للتخلي عن سعيه للحصول على فترة ثانية في رئاسة الحكومة.
ويأتي موقف الجعفري فيما أذعن الرئيس جلال الطالباني لضغوط الائتلاف الشيعي بتأجيل دعوته لانعقاد مجلس النواب الأحد المقبل إلى حين حل الجمود بشأن شخصية رئيس الحكومة القادمة.
ويعد عقد الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد خطوة مطلوبة من اجل التمهيد للحكومة الجديدة. فبعد خمسة عشر يوما من التئام المجلس، يفترض ان يقوم النواب بانتخاب رئيس جديد، وهو منصب يريد الرئيس الكردي الحالي الاحتفاظ به.

وبعد خمسة عشر يوما اخرى، ينبغي ان يقر البرلمان رئيس الوزراء المرشح، وخلال ثلاثين يوما عليه ان يصوت على الحكومة.

وتاكيدا للمخاوف الاميركية من تدهور العملية السياسية في العراق، التقى خليل زاد مع الحكيم في منزل الاخير في بغداد "لبحث الوضع السياسي في ما يتعلق بتشكيل الحكومة الجديدة والتطورات المتعلقة بمرشح الائتلاف لرئاسة الحكومة (ابراهيم الجعفري)" وفق ما ذكره موقع المجلس الاعلى على الانترنت.

وفي مقابلة نشرت الثلاثاء، قال خليلزاد ان القوات الاميركية التي خلعت نظام صدام حسين في عام 2003 قد فتحت "صندوق باندورا" وبما يهدد بتحول العنف والاضطرابات التي يشهدها العراق الى حرب تمتد الى المنطقة كلها في حال انسحبت القوات الاميركية سريعا من العراق.

واصبح تضييق فجوة الخلاف بين السنة والشيعة في هذا البلد اكثر صعوبة عقب التفجير الذي استهدف المرقد الشيعي البارز في سامراء الشهر الماضي واشعل موجة من العنف الطائفي حصدت ارواح المئات.

جثث وانفجارات

وفي هذه الاثناء، تواصل العنف في انحاء العراق وعثر على 23 جثة جنوب وغرب بغداد فيما قتل 8 بينهم جندي اميركي في سلسلة تفجيرات في انحاء متفرقة من العراق.

فقد عثر على 18 جثة لرجال مقيدين معصوبي الاعين قتلى في حافلة صغيرة في حي تسكنه أغلبية من السنة في بغداد وهم فيما يبدو أحدث ضحايا لحرب طائفية تشنها الفصائل المسلحة.

وقالت الشرطة الاربعاء ان أسماء الضحايا الذي عثر عليهم مساء الثلاثاء لم تتضح بعد. وخنق جميع الضحايا بالرغم من أن مصادر طبية وفي الشرطة تذكر تقارير متضاربة عن كيفية خنقهم سواء شنقا أو أنهم خنقوا بالايدي كما أن بعض الجثث تحمل اثار تعذيب.

وفي موقع اخر جنوب بغداد عثرت الشرطة على جثتين لشخصين مقتولين.

وأصبح القاء جثث لضحايا عذبوا وقتلوا سمة من سمات أعمال العنف في العراق التي زادت من مخاوف قيام حرب أهلية.

وفي دلالة أخرى على تصاعد أعمال العنف انفجرت قنبلة على جانب طريق في مجموعة من السيارات تشكل موكبا لوزير الداخلية العراقي في بغداد مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الاقل ولكن مصادر بالوزارة قالت ان الوزير بيان جبر وهو شيعي لم يكن موجودا.

وجبر شخصية مكروهة بين السنة ويتهم السنة وجماعات أخرى وزارته بالموافقة على ممارسات فرق الاعدام التي تعمل في اطار وزارة الداخلية وتستهدف السنة ولكن جبر ينفي ذلك.

واعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان جنديا اميركيا قتل واصيب اربعة اخرون الثلاثاء في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم بالقرب من بلدة تلعفر شمال غرب العراق.

ومن ناحية أخرى قالت الشرطة ان قنبلة انفجرت على جانب طريق في الفلوجة الى الغرب من بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين واصابة اثنين صباح الاربعاء. وأسفر انفجار مماثل بوسط بغداد عن مقتل ضابطين بالشرطة واصابة اثنين اخرين. كما أصيب ستة مدنيين.

(البوابة)(مصادر متعددة)