خمسة قتلى في انهيار نفق والاشتباكات تتجدد في غزة

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2008 - 09:22 GMT
هاجمت القوات الامنية التابعة لحركة حماس اليوم السبت ما تقول حماس انه مخبأ للمشتبه في ضلوعهم في التفجيرات التي وقعت منذ نحو اسبوع في غزة واسفرت عن مقتل خمسة من كوادر الحركة.

واستهدف الهجوم عائلة حلس المعروفة بانتمائها لحركة فتح والقاطنة بحي الشجاعية، حيث تسمع حاليا دوي الانفجارات وطلقات الرصاص في المنطقة.

وقالت مصادر طبية ان 9 اشخاص اصيبوا جراء الاشنباكات بين عائلة حلس القوية وقوات حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال اسلام شهوان الناطق باسم شرطة حماس ان المشتبه في قيامهم بالتفجيرات يعتقد انهم يختبأون في المنطقة.

وقال شهوان ان القوات التابعة لحماس هاجمت عدة بنايات مرتفعة واعتقلت قناصين كانوا على اسطحها كما اعتقلت مسلحين ومصابين.

وبحسب شهوان فقد قتل ضابطا في جهاز أمن تابع لحماس قتل في انفجار قنبلة خلال اشتباكات، كما اصيب ثلاثة ضباط اخرين وعشرة مدنيين بأعيرة نارية وقذائف مورتر أطلقها أفراد من عائلة حلس .

واضاف شهوان ان المسلحين من عائلة حلس استخدموا بنادق آلية في مواجهة قوات حماس وحصنوا المنطقة بالسواتر الترابية.

وقال " نحن عازمون على مواصلة الهجوم حتى القاء القبض على كل المتورطين".

وقالت عائلة حلس في بيان ان قوات حماس هاجمت منازل العائلة وان عددا من الناس اصيب في تلك الهجمات من بينهم رجل في وضع حرج.

ونفت عائلة حلس ضلوعها مع المشتبهين بالقيام بالتفجيرات وقالت انها سوف تدافع عن منازلها ضد هجوم حماس.

وكان شاطيء غزة قد شهد انفجارا ضخما الاسبوع الماضي اسفر عن مقتل 5 من نشطاء حماس وطفلة في السادسة من عمرها اضافة الى اصابة اكثر من 30 آخرين.

والقت حماس بمسؤولية الهجوم على حركة فتح وشنت في اعقابه حملة اعتقالات ضد نشطاء فتح في القطاع.

خمسة قتلى

من جهة اخرى، قال موظفو مستشفى ان خمسة فلسطينيين على الاقل ماتوا اختناقا كما اصيب 11 اخرون مساء الجمعة اثناء حفرهم نفقا تحت الحدود بين مصر وغزة.

وقال شهود انه كان يجري حفر هذا النفق لتهريب سلع من مصر الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية/ حماس/.

والقتلى هم " احمد الأخرس من سكان تل السلطان برفح، ومنير رشوان من رفح الغربية، وسليمان رشوان من رفح الغربية، ومحمد فوجو من رفح الغربية، والقتيل الخامس من عائلة ظهير من سكان رفح الغربية".

وكانت المصادر الطبية أشارت إلى وجود عدد من المواطنين لم يعرف مصيرهم داخل النفق .