وقالت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن الرئيس بوش الذي سيزور أيضا أريحا وبيت لحم لا ينوي حتى المرور بالقرب من ضريح عرفات.
وقد أعلنت السلطة الفلسطينية عشية زيارة بوش أن قوات الأمن التابعة لها أفشلت محاولة تفجير إنتحارية في إسرائيل.
فقد قال وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي إن إنتحاريا من حركة حماس أعتقل قبل وقت قصير من القيام بمهمته. كما عثرت قوات الأمن الفلسطينية على شريط فيديو يصور الشخص الذي كان يفترض أنه سيفجر نفسه والذي كان مقررا بثه بعد وقوع الهجوم.
كما أعاد المالكي التأكيد على ما قيل عن أن عملية إطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة الماضي في جبال الخليل والتي أسفرت عن مقتل إثنين من الإسرائيليين كانت بدوافع إجرامية. وقال إن قوات الأمن الفلسطينية إعتقلت المعتدين كما صادرت البنادق التي إستولوا عليها من ضحاياهم وهم إثنان من الجنود الإسرائيليين.
من ناحية أخرى، صرح مصدر في القنصلية الأميركية في القدس لصحيفة جروسليم بوست بأن الرئيس بوش لن يزور ضريح الرئيس عرفات الذي تم تشييده حديثا خلال زيارته لرام الله. وكانت السلطة الفلسطينية قد صرفت ملايين الدولارات على بناء هذا الضريح.
ولتفادي شعور الفلسطينيين بالضيق فإن الرئيس بوش ربما يجتمع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيت لحم أو في مكتب رئيس الوزراء في رام الله.
وقال مسؤول فلسطيني كبير ردا على ذلك، لقد خاب ظننا فعلا ومع ذلك لم يشكل هذا الأمر مفاجأة لنا.
ومضى المسؤول إلى القول، إن زعامة السلطة الفلسطينية لا تنوي إثارة مشكلة كبيرة بسبب عدم زيارة بوش لضريح عرفات لتفادي خلق أزمة مع الولايات المتحدة.