دارفور: مؤتمر المانحين يجمع 850 مليون دولار للتنمية واعادة اعماره

منشور 21 آذار / مارس 2010 - 03:39

 أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان أوغلو أن مؤتمر المانحين الذي عقد الأحد في القاهرة تمكن من جمع نحو 850 مليون دولار لتنمية واعادة اعمار اقليم دارفور الذي يشهد حربا أهلية منذ سبع سنوات.

وقال أوغلو في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الذي استمر يوما واحدا الاحد، تمكنا من جمع قرابة 850 مليون دولار.

وكانت منظمة المؤتمر الاسلامي، التي نظمت هذا المؤتمر، تأمل في جمع ملياري دولار من أجل اقامة مشروعات تنموية في اقليم دارفور، حيث أدت الحرب منذ اندلاعها الى مقتل نحو 300 الف شخص ونزوح 2,7 مليون آخرين وفقا لمنظمات دولية.

وانطلقت أعمال المؤتمر بمشاركة أحمد داوود أوغلو وزير الخارجية التركى، والبروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وثابو مبيكى رئيس اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بالسودان، وإبراهيم جمبارى المبعوث الخاص المشترك لسكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأفريقية فى دارفور وأحمد محمد على رئيس البنك الإسلامى للتنمية ومنى مناوى كبير مساعدى الرئيس السودانى الذى رأس وفد السودان.

وطالب أبو الغيط، فى افتتاح المؤتمر، ببذل كافة الجهود المخلصة من أجل إنجاح المؤتمر وتقديم التعهدات اللازمة لتنفيذ المشروعات المطروحة، واضعين نصب أعينهم الآمال العظام التى يعلقها أبناء دارفور على المشاركين من أجل تحقيق مطالبهم الأساسية فى توفير الحياة الكريمة التى يستحقها أبناء السودان الشقيق فى دارفور.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو التحديات في افريقيا وخاصة في السودان تبدو هائلة وتتطلب جهودا متطورة ومستمرة. وفي الوقت الذي نتصدى فيه للتحديات التي تواجه السودان يجب أن نأخذ في الاعتبار انه لا يمكن لبلد واحد أن يأخذ على عاتقه حل الأزمة المستمرة في السودان.

ويحظى المؤتمر بمساندة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة ويضم كذلك ممثلين عن الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وأخرين.

ويسعى السودان جاهدا لحل الصراع في اقليم غرب دارفور قبل الانتخابات التي تحل الشهر المقبل ووقع اتفاقيتين لوقف اطلاق النار مع جماعتين متمردتين منذ شباط / فبراير.

ومع ذلك تحدث بعض الاشتباكات وتعثرت المحادثات الرامية لوضع اللمسات النهائية على اتفاق سلام مع حركة العدل والمساواة وهي حركة التمرد الرئيسية في الاقليم.

وعقد المانحون عدة مؤتمرات بشأن السودان الذي يعاني من صراعات متعددة منذ سنوات لكن هياكل المساعدة المعقدة تعرقل بعض الانفاق ولم يتم الوفاء بكامل التعهدات.

مواضيع ممكن أن تعجبك