افاد ضابط كبير في الجيش العراقي الاثنين أن تنظيم الدولة الاسلامية منع الاف العوائل من اهالي قضاء الفلوجة من الخروج وحجزهم كدروع بشرية تحسبا لهجوم محتمل من القوات العراقية لاقتحام قضاء الفلوجة /60 كيلومترا غربي بغداد/.
وقال المقدم الركن ناصر عبد الحميد من قيادة عمليات الانبار العسكرية لوكالة الأنباء الألمانية “إن الاف من أهالي مدينة الفلوجة يحاولون الخروج من المدينة نتيجة الممارسات التعسفية والانتهاكات التي يتبعها التنظيم المتطرف ضدهم وان التنظيم يقوم بقتل وتعذيب اي شخص من الأهالي بمجرد الشك بأنه على علاقة مع قوات الجيش والشرطة المحلية”.
وأضاف “ان التنظيم المتطرف قام بمنع تلك العوائل من الخروج من المدينة وتركها الا بموافقة المحكمة الشرعية وقادة التنظيم الذين يشرفون ويديرون الفلوجة” بهدف جعل تلك العوائل دروعا بشرية في حال شن الجيش عملية عسكرية لتحرير الفلوجة.