عاد مسلسل Euphoria ليتصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي مع انطلاق موسمه الثالث، الذي تدور أحداثه بعد خمس سنوات من تخرج الأبطال من المدرسة الثانوية. لكن هذه المرة، لم يكن النقاش حول المراهقة، بل حول التحول الجذري والمثير للجدل في مسار شخصية "كاسي هوارد" التي تؤديها سيدني سويني.
زواج وأزمة مالية
في الأحداث الجديدة، تظهر كاسي وهي متزوجة من "نيت جاكوبس" ، لكنهما يواجهان ضائقة مالية شديدة. ولتجاوز هذه الأزمة، تختار كاسي التوجه إلى عالم صناعة المحتوى على منصة (OnlyFans)، وهو القرار الذي فجر موجة واسعة من الانتقادات بين المشاهدين والنقاد على حد سواء.
مشاهد أثارت الجدل
تركزت الانتقادات على حلقة بعنوان "This Little Piggy"، حيث قدمت كاسي محتوى وُصف بالمتطرف والصادم. واعتبر قطاع من الجمهور أن المسلسل بالغ في تصوير هذه المشاهد، مشيرين إلى أن النص ركز على الصدمة البصرية "الشو" أكثر من التركيز على التطور العاطفي والعمق الدرامي الذي ميز المواسم السابقة.

تصادم مع الواقع
لم يقتصر الهجوم على الجمهور العادي، بل امتد ليشمل عاملين في صناعة المحتوى الواقعي، الذين رأوا أن تصوير المسلسل لهذا العمل جاء "كاريكاتورياً" وغير واقعي، وأنه يكرر صورا نمطية سلبية عن هذا المجال.
دفاع المخرج والبطلة
من جانبه، دافع مخرج العمل سام ليفينسون عن رؤيته، مؤكداً أن المبالغة مقصودة لتعكس حالة التخبط العاطفي والواقع المشوه الذي تعيشه الشخصية. أما سيدني سويني، فقد أكدت في تصريحات سابقة أن اختياراتها الفنية والمشاهد الجريئة تنبع من متطلبات الدور والقصة، وليست لمجرد لفت الانتباه.
انقسام الجمهور
بينما يرى البعض أن قصة كاسي هي سخرية ذكية من ثقافة "شهرة الإنترنت" واستهلاك المحتوى الصادم، يرى آخرون أن المسلسل فقد بوصلته الدرامية وتحول إلى وسيلة لإثارة الجدل فقط، مما يضع مستقبل السلسلة تحت مجهر النقد الفني المستمر.

