البوابة - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم "الدولة الاسلامية، داعش، الخميس، بفصل رأس إمام مسجد في قرية قريبة من مدينة الحسكة في بتهمة "سب الذات الالهية"، كما قامت كتائب الاسلامية بالقاء شاب من فوق مستشفى واعدام 5 اشخاص بتهم انهم "عملاء للنظام..
وقال المرصد في بريد الكتروني ان "تنظيم الدولة الاسلامية اعدم امام مسجد من قرية ابو خويط المحاذية لمدينة الحسكة فجر اليوم الخميس وذلك في منطقة الشدادي بالريف الجنوبي لمدينة الحسكة".
واضاف ان "امام المسجد والد لثلاثة مقاتلين" في التنظيم "احدهم لقي مصرعه في اشتباكات سابقة في ريف الحسكة"، واعتقل امام المسجد "قبل نحو اسبوعين اثناء تواجده في منزل احد اولاده بمنطقة الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي".
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان امام المسجد "كان يشاهد شريط فيديو مع ابنه حول اعدامات نفذها تنظيم الدولة الاسلامية، فكفر وبدا يشتم لغضبه ازاء المشاهدات. وتمت الوشاية به".
وتابع المرصد "قام التنظيم بزجه في احد معتقلاته بعد نقله الى منطقة الشدادي ليقوم بتنفيذ الحد عليه وفصل رأسه عن جسده بعد محاكمته قبل نحو ثلاثة ايام بتهمة سب الذات الالهية".
كتائب ابو عمارة ترمي بشاب من فوق مستشفى
وقال المرصد إن المحكمة الشرعية وكتائب أبو عمارة، قامت برمي شاب من على بناء "مستشفى البيان" بحي الشعار في مدينة حلب، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، إلا أن الشاب لم يفارق الحياة، فعاجله عناصر الكتيبة بإطلاق النار عليه.
وقال المرصد، كذلك أعدمت الكتائب ذاتها بالقرب من المستشفى، 5 رجال اثنان منهما من عائلة واحدة، بتهمة أنهم “خلايا للنظام” حيث أطلقوا النار عليهم وسط تجمهر عشرات المواطنين في منطقة الإعدام.
رجم بالجملة
وقال المرصد إنه وثق في الثلث الأخير من شهر كانون الأول / ديسمبر 2014، قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بتطبيق “حد الرجم حتى الموت” على سيدة في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، بتهمة “الزنا”.
كما تمكن المرصد من رصد وتوثيق حادثة قيام تنظيم جند الأقصى الخميس، 18 ديسمبر / كانون الأول 2014، بتنفيذ حد “الرَّجم حتى الموت” بحق سيدتين من بلدة سراقب في محافظة إدلب، كان قد اعتقلهما قبل نحو أسبوعين من تنفيذ “الحد” عليهما بتهمة “الزنا”.
وقال المرصد، ان مصادر موثوقة من بلدة سراقب اعلمته أن عملية “الرَّجم حتى الموت”، نفذت في المنطقة الواقعة بين بلدتي سرمين والنيرب في ريف محافظة إدلب، من قبل عناصر تنظيم جند الأقصى، وذلك بأمر من المحكمة الشرعية التابعة لجند الأقصى في سرمين، وعقب تنفيذ عملية “الرجم” نقلت سيارة إسعاف جثتي السيدتين إلى "مستشفى الشفاء" ببلدة سراقب، ليقوم ذويهنَّ باستلام الجثتين ودفنهما.
وفي 12 كانون الأول / ديسمبر، وثَّق المرصد، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” حد “الرجم حتى الموت” بتهمة “الزنا” بحق رجل وسيدة متزوجين، وذلك على أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث قام عناصر من التنظيم وبعض الأهالي بتنفيذ “حد الرجم حتى الموت”.
أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثق في الثالث من شهر كانون الاول / ديسمبر، أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، نفذ حد “الرجم حتى الموت” على رجل بتهمة “الزنا” وذلك في مكان الكنيسة القديمة، بالقرب من ساحة الفيحاء في مدينة البوكمال التابعة لـ “ولاية الفرات” بريف مدينة دير الزور.
كما وثَّق المرصد قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” في 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2014، بتنفيذ حد “الرجم حتى الموت” بحق فتى يبلغ نحو 20 عاماً بعد اعتقاله في وقت سابق، حيث اتهمه التنظيم، بأنه عثر في هاتفه النقال، على أشرطة مصورة تظهره وهو “يمارس الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، وقام عناصر التنظيم بتنفيذ الحكم عند دوار البكرة في مدينة الميادين بريف دير الزور، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال، إضافة لوجود عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.
كذلك نفذ التنظيم حد “الرجم” في اليوم ذاته، بحق شاب في شارع التكايا بحي الحميدية في مدينة دير الزور، بالتهمة ذاتها ألا وهي “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، وعلم المرصد السوري حينها أن الفتى والشاب اللذان تم تنفيذ “حد الرجم حتى الموت” بحقهما في الـ 25 من الشهر المنصرم، في محافظة دير الزور، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”، هما من أبناء مدينة الميادين، و”شريكان في الفعل ذاته”، وأن التنظيم عمد إلىرجم أحدهما في دير الزور والآخر في مدينة الميادين، في عملية هدف بها إلى “توزيع الرعب” في محافظة دير الزور.
كذلك كان تنظيم “الدولة الإسلامية”، قد قام في 21 شهر تشرين الأول / أكتوبر 2014، بتطبيق حد “الرجم حتى الموت” على رجل في مدينة البوكمال بريف دير الزور، حيث قالت المصادر للمرصد، أن التنظيم ألقى القبض عليه “متلبساً” وهو يمارس “الزنا” مع مواطنة.
أيضاً كان قد ورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الـ 21 من شهر تشرين الأول / أكتوبر 2014، شريط مصور يظهر عملية “رجم” سيدة سورية، في ريف حماه الشرقي، حيث أبلغ نشطاء ومصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عملية تطبيق “حد الرجم حتى الموت” على السيدة في ريف حماه الشرقي، نفذها مقاتلو لواء العقاب الإسلامي، بعد “فك بيعته” لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وأن “الرجم” تمَّ بطلب من والد السيدة السورية التي تمَّ “رجمها”.
كذلك وثَق المرصد في الـ 21 من شهر تشرين الأول/اكتوبر 2014، تنفيذ أول عملية معلنة لتطبيق “حد الرجم” بحق رجل بتهمة “الزنا”، في سراقب من قبل فصائل إسلامية تابعة للمحكمة الشرعية في البلدة، بينها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الأقصى، وتم تطبيق “حد الرجم” حينها في مقر لحركة إسلامية، في أطراف بلدة سراقب، وسط تضارب المعلومات حول مصير المواطنة التي قيل أنه “زنا بها”.
وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد نفذ أول حد لـ “الرجم حتى الموت” في 17 من شهر تموز / يوليو 2014 في مدينة الرقة، عقبه تنفيذ الحد الثاني بحق سيدة بعد 24 ساعة من تنفيذ حد الرجم الأول في مناطق سيطرة التنظيم بسوريا من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث نفذ تنظيم “الدولة الإسلامية” ليل 17 من تموز / يوليو 2014، “حد الرجم حتى الموت” بحق سيدة في مدينة الطبقة، بتهمة “الزنا” حيث أحضرت المرأة بعد صلاة العشاء الى السوق الشعبي بمدينة الطبقة، وتم رجمها حتى فارقت الحياة، وتبين أن المرأة التي رجمت في مدينة الطبقة، تبلغ من العمر 26 عاماً وهي أرملة وتدعى ش . م . أ.، وبعدها بيوم نفذ التنظيم حد الرجم بحق امرأة ثانية في مدينة الرقة ليل 18 من تموز / يوليو 2014، بتهمة “الزنا”، وذلك في ساحة قرب الملعب البلدي في مدينة الرقة، حيث رجمها مقاتلون من تنظيم “الدولة الإسلامية”، حتى الموت، بعد ان أحضروا سيارة مليئة بالحجارة، وذلك بسبب عدم مشاركة أحد من الاهالي في عملية الرجم.