داعش تتارجع في كوباني وواشنطن قلقه من النصرة

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2014 - 07:12 GMT
انتصارات النصرة عطلت الخطط الاميركية بالاعتماد على المعتدلين شمال سورية
انتصارات النصرة عطلت الخطط الاميركية بالاعتماد على المعتدلين شمال سورية

أفاد مسؤولون عراقيون وأكراد بأن عناصر كردية تقدم الدعم لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة كوباني على الحدود السورية التركية، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
وأضاف المسؤولون أن هؤلاء الأكراد يلعبون دورا هاما في مجريات النزاع الذي دخل أسبوعه السابع في كوباني، إذ يساهمون بمعرفتهم بالميدان بالإضافة إلى الخدمات اللغوية.
ولم يقدم المسؤولون أي معلومات فيما يتعلق بعدد الأكراد الذين يدعمون مقاتلي داعش والذين يبلغ عددهم 3000 في منطقة كوباني.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المقاتلين في صفوف داعش من الأكراد وينحدرون خاصة من مدينة حلبجة في كردستان العراق والتي تعرضت للقصف بالأسلحة الكيميائية سنة 1988 خلال حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وأعربت واشنطن عن "قلقها" من تقارير تفيد بتفوق جبهة "النصرة" على فصائل للمعارضة السورية في شمالي سوريا.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، يوم الاثنين، في معرض الموجز الصحفي للوزارة من واشنطن "نحن قلقون من هذه التقارير، نواصل تقصي الحقائق على الأرض، لكنني لن أستطيع تأكيد هذه التقارير".

وكانت اشتباكات وقعت، الأسبوع الماضي، بين جبهة النصرة، وجبهة ثوار سوريا، في عدة مناطق بريف إدلب، شمالي سوريا، انتهت بسيطرة النصرة على قرى وبلدات بليون وكنصفرة وابلين وابديتا ومشون والمغارة وشنان بجبل الزاوية، واعتقالها عددا من قيادات جبهة ثوار سوريا.

وكان تقرير لصحيفة (الإندبندنت) البريطانية قد أشار إلى وقوع عدد من الأسلحة الأمريكية بيد عناصر ينتمون لتنظيم داعش وجبهة النصرة.

ولم تعلق بساكي أهمية كبيرة على وقوع الأسلحة الأمريكية بيد مقاتلي الجماعة التي أعلنت ولاءها للقاعدة، وذلك بقولها "لقد اتخذنا تدابير واسعة النطاق لتخفيف مخاطر وقوع المساعدات الأمريكية في الأيادي الخطأ"، إلا أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن القوات التي تستخدم هذه الأسلحة "معرضة لظروف القتال"، وهي إشارة إلى أن هذه القوات يمكنها أن تواجه الهزيمة كما النصر عند دخولها المعارك القادمة.

متحدثة الخارجية قالت إن بلادها تعمل مع حلفائها من المعارضة المعتدلة "التي تدعمها" لتأكيد "حالة المواد التي زودناهم بها".

وأوضحت بساكي أن دعمهم وتسليحهم للمعارضة السورية المعتدلة "لا زال جارياً، وهو عملية مستمرة، وفي هذه المرحلة هي لازالت بعيدة عن النهاية".

ولفتت إلى "إدراك الإدارة الأمريكية لحاجة المعارضة السورية لتقوية أكبر في الجانب العسكري، وهو ما يجعلنا وشركاء آخرين نواصل عمل المزيد لمساعدتهم".

وكانت تركيا والسعودية قد عرضتا احتضان برنامج تدريب وتسليح المعارضة السورية على أراضيهما، وذلك بعد أن تقوم الولايات المتحدة بتدقيق خلفيات واختيار المنخرطين في هذا البرنامج الذي خصص له قرابة 500 مليون دولار.