أفادت المعلومات الصحافية ان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، قام في الآونة الاخيرة بسحب عدد من قادته من بلدة عرسال البقاعية الحدودية مع سوريا، الى الرقة السورية.
فقد لفتت صحيفة "الشرق الاوسط"، الخميس الى ان ملف عسكريي عرسال المختطفين يشهد تطوراً ايجابياً قد يتجلّى في قرب الافراج عنهم، مشيرة الى ان الامر "انعكس انفراجاً داخل البلدة الحدودية الواقعة شرقي البلاد".
وأضافت ان "داعش" قرر "سحب معظم قادته إلى الرقة وحصر وجوده في عرسال وجرودها في 200 عنصر وقائد واحد هو القاضي الشرعي أبو بلقيس".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها ان داعش "سحب نحو 8 من قادته مع مجموعاتهم من عرسال والقلمون إلى الرقة علماً بأن كل مجموعة تضم نحو 200 عنصر، من دون تحديد السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة".
وأضافت المصادر ان المجموعات التي سُحبت قد سلكت "طريق وادي ميرا - المريج باتجاه الرقة وهي طريق صعبة جداً وطويلة". وأشارت إلى أن داعش "أصبح ضعيفاً جداً في عرسال بخلاف جبهة النصرة".
وفي سياق ملف العسكريين، نفت مصادر معنية بالملف عبر "الشرق الاوسط"، ما أشيع عن ان داعش نقل العسكريين الـ9 المحتجزين لديه من القلمون إلى الرقة.
وأكدت أنهم "لا يزالون محتجزين في إحدى القرى السورية القريبة من عرسال".
يُذكر ان صحيفة "البناء" كانت قد نقلت مطلع الجاري عن مصادر مطلعة قولها ان "أسرى الجيش اللبناني لدى تنظيم داعش نقلوا إلى الرقة السورية ولا يزالون فيها، في حين أن الأسرى لدى جبهة النصرة لا يزالون في جرود القلمون".
وفي الثاني من آب 2014، وقعت معركة استمرت اياما بين الجيش ومسلحي النصرة وداعش داخل بلدة عرسال، وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.
وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف أكثر من 25 عسكريا في الجيش وقوى الأمن. وقام داعش بقطع رأس اثنين من العسكريين المختطفين من قبله، في حين أعدمت النصرة اثنين آخرين رمياً بالرصاص.