قال مسؤولان عراقيان يوم السبت إن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية هم الذين اقتحموا سجنا بالعراق وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 50 من السجناء و12 شرطيا.
وقال عدي الخضران رئيس بلدية الخالص حيث يقع السجن الذي يضم مئات من المدانين بأعمال ارهابية إن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤول عن القتل وإخلاء سبيل سجناء من التنظيم.
وأكد هذه الرواية احمد التميمي من مركز العمليات الأمنية بمحافظة ديالى.
وكان التنظيم قال في بيان نشره على شكل تغريدات عبر موقع التواصل "تويتر" إنه تم خلال العملية تفجير 15 عبوة صاحبها اشتباك داخل السجن ما أدى إلى تحرير 30 "من فرسان دولة الخلافة" وأشار البيان إلى أن "إخواننا داخل السجن قاموا بالتنسيق مع أبطالنا في الخارج لتحديد ساعة الصفر."
وأشار البيان إلى أن عناصر التنظيم فجروا 15 سيارة لقوات الأمن والجيش في المنطقة المجاورة لسجن الخالص، حيث قام السجناء في الوقت نفسه بالاستيلاء على مستودع السلاح داخل السجن حيث هاجموا وقتلوا عددا من حراس السجن.
وأوضح معن بأن السجناء تمكنوا من الحصول على سلاح أحد الحراس، واشتبكوا مع حراس السجن حيث قتلوا 5 منهم، فيما قتل 30 من النزلاء في المواجهات التي جرت داخل السجن.
وفي المحصلة تمكن 40 سجينا من الهروب، 9 منهم محتجزون بتهم تتعلق بالإرهاب، بحسب العميد غالب عطية المتحدث باسم شرطة ديالى.
وفي حادثة أخرى في ديالى قتل 11 شخصا وأصيب 15 آخرين بجروح، في انفجارين هزا بلدة بلدروز مساء الجمعة، بحسب ما أفاد عطية،
وانفجرت سيارة مفخخة السبت في وسط بغداد، ما أسفر ن مقتل شخصين وإصابة خمسة بجروح بحسب ما أبلغت مصادر في الشرطة ، ووقع الانفجار في منطقة الكرادة، بالقرب من تجمع للشيعة خلال تحضيرهم للاحتفال بذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم التي تصادف الأسبوع المقبل. (سي ان ان)