داعش يتبنى هجوما في منبج السورية هو الاول منذ هزيمة التنظيم

منشور 26 آذار / مارس 2019 - 01:35
مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية
مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية

تبنى تنظيم داعش الثلاثاء، هجوماً في مدينة منبج في شمال سوريا تسبب بمقتل سبعة من مقاتلي مجلس محلي يتولى إدارة المدينة وينضوي تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية، في اعتداء هو الأول منذ إعلان هزيمة التنظيم.

وأورد التنظيم في بيان تداولته حسابات متطرفة على تطبيق "تلغرام" أن "جنوده" هاجموا حاجزاً غرب مدينة منبج ليلة أمس، واشتبك مع من كانوا على الحاجز معهم بالأسلحة الرشاشة.

وجاء تبني التنظيم بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش، مقتل سبعة مقاتلين "في هجوم إرهابي غادر على أحد حواجزنا عند مدخل مدينة منبج" ليلاً. وقال درويش لوكالة "فرانس برس" إن "خلايا نائمة" تابعة للتنظيم تقف خلف الهجوم.

ويتولى مجلس منبج العسكري إدارة المدينة الواقعة في محافظة حلب.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن حصيلة القتلى، موضحاً لـ"فرانس برس" أن "هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ تحرير الباغوز من سيطرة تنظيم داعش".

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، القضاء على داعش، وأكدت في الوقت ذاته بدء "مرحلة جديدة" من المعركة ضده للقضاء على "الخلايا النائمة" التابعة له بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وقال درويش "بعد الانتصار على داعش، دخلنا مرحلة الخلايا النائمة. هذه الخلايا تتحرك وتشن هجمات، ولكننا سنتصدى لها".

وسبق للتنظيم أن تبنى تفجيرات عدة في منبج منذ مطلع العام، أودى أكبرها في كانون الثاني/يناير بـ19شخصاً، بينهم أربعة أميركيين من التحالف الدولي. وتعد حصيلة قتلى اعتداء الثلاثاء الأكبر منذ ذلك التفجير، وفق المرصد.

وبينما كانت قوات سوريا الديمقراطية توشك على دحر التنظيم من آخر جيب تحت سيطرته في بلدة الباغوز في شمال شرق البلاد، دعا متحدث باسم التنظيم الأسبوع الماضي الإرهابيين إلى "الثأر" من الأكراد في مناطق سيطرتهم في شمال وشرق سوريا.

ولا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية مترامية المساحة، وقادراً على تحريك "خلايا نائمة" تقوم بوضع عبوات أو تنفيذ عمليات اغتيال أو خطف أو تفجيرات انتحارية تستهدف مواقع مدنية وأخرى عسكرية في المناطق التي تمّ طرده منها.(العربية نت)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك