داعش يتبنى هجوم ديالى الدامي والانبار في متناول يد الجيش العراقي

تاريخ النشر: 18 يوليو 2015 - 04:36 GMT
فرق الانقاذ لا تزال تنتشل الجثث من تحت الأنقاض وإن عدد القتلى قد يرتفع
فرق الانقاذ لا تزال تنتشل الجثث من تحت الأنقاض وإن عدد القتلى قد يرتفع

قُتل أكثر من 100 شخص في تفجير سيارة ملغومة في سوق مزدحمة في واحدة من أدمى الهجمات التي نفذها داعش منذ اجتياحه مناطق واسعة من البلاد فيما قال وزير الدفاع العراقي ان الانبار في متناول اليد 

وقالت الشرطة ومسعفون إن التفجير أدى إلى انهيار عدة مبان في بلدة خان بني سعد الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرقي بغداد مما أدى لمقتل أناس كانوا يحتفلون بعيد الفطر.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه مسؤوليته عن الهجوم في محافظة ديالي الواقعة في شرق العراق والتي يقطنها خليط من السنة والشيعة حيث تقع بلدة خان بني سعد وقال إن الهدف كان "الرافضة."

وخرجت حشود غاضبة بعد الانفجار وحطمت زجاج نوافذ السيارات الواقفة في الشارع تعبيرا عن الحزن والغضب. وقالت الشرطة إن قطعا من أجسام بشرية تطايرت فوق أسطح المباني القريبة بسبب قوة الانفجار.

وقال رائد الشرطة أحمد التميمي من موقع الانفجار "بعض الناس استخدموا أقفاص الخضروات لجمع أشلاء جثث الاطفال" ووصف التميمي الأضرار التي لحقت بالسوق بأنها مدمرة.

وذكر ضابط من قيادة شرطة ديالى ان فرق الانقاذ لا تزال تنتشل الجثث من تحت الأنقاض وإن عدد القتلى قد يرتفع.

وأعلن مجلس محافظة ديالى الحداد لمدة ثلاثة أيام وأمر بإغلاق كل المتنزهات وأماكن الترفيه حتى نهاية عطلة عيد الفطر لإجهاض أي هجمات أخرى.

وقال بيان لتنظيم الدولة الإسلامية في بيان على تويتر إن الهجوم كان ثأرا لقتل سنة في بلدة الحويجة في شمال العراق وإن السيارة الملغومة كانت تحمل نحو ثلاثة أطنان من المتفجرات.

وكان المسؤولون العراقيون قد أعلنوا الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية في ديالي في وقت سابق من العام الجاري بعد أن طردته قوات الأمن وفصائل شيعية من بلدات وقرى هناك ولكن مقاتلي التنظيم مازالوا نشطين في المحافظة.

وتركز قوات الأمن وفصائل مقاتلة في الوقت الحالي على محافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق حيث تتأهب لشن هجوم لاستعادة المحافظة التي تقطنها أغلبية سنية .

وقالت الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي إن نحو 15 ألف شخص قُتلوا خلال 16 شهرا حتى 30 ابريل نيسان.

العبيدي: الانبار في متناول اليد 

قال وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، إن مدينة الرمادي أصبحت في متناول اليد، وإن الخطة العسكرية لتحريرها تسير وفقاً لجدولها الزمني.

وأكد العبيدي خلال زيارة لقاطع عمليات الأنبار في منطقة على جبهة مدينة الرمادي، أن المدينة "في متناول اليد وأن الخطة العسكرية التي أعدتها قيادة العمليات المشتركة تجري بالتوقيتات المحددة ووفقاً للخطط المرسومة".

بموازاة ذلك، توجه رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى قاعدة الحبانية في الأنبار والتقى القادة الأمنيين فيها للإطلاع على سير العمليات العسكرية للقوات الأمنية من جيش وشرطة وحشد شعبي وأبناء عشائر لتحرير الأنبار وبقية المناطق.

وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي تخوض فيه القوات العراقية وميليشيا الحشد الشعبي معركة لتحرير محافظة الأنبار من قبضة تنظيم "داعش"، بدأتها قبل أيام.