تمكن مسلحو المعارضة في سوريا من قطع أحد أهم شرايين إمداد الجيش الحكومي إلى معسكراته في ريف إدلب، بعدما سيطروا على عدد من الحواجز العسكرية بين منطقتي جسر الشغور وأريحا.
وقال معارضون إن المسلحين نجحوا، في إطار معركة أطلقوا عليهم اسم "معركة النصر" في السيطرة على حاجزي تل حمكي وتل المنطار شرقي مدينة جسور، ما يقطع إمدادات الجيش الحكومي إلى معسكري المسطومة والقرميد في ريف إدلب.
كما سيطر المسلحون على حواجز فريكة والزهور والدبس والمنشرة والعلاوين على أطراف المدينة ما قد يؤدي إلى السيطرة الكاملة على مدينتي أريحا وجسر الشغور.
وشنت الطائرات الحكومية المقاتلة عشرات الغارات مستهدفة مناطق الاشتباكات، وخصوصاً الجبهة الشمالية لمدينة جسر الشغور، حيث استهدفت الطائرات حاجزي عين الساقية والسبيل اللذين سيطر عليهما المسلحون في وقت سابق الخميس.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر في وقت سابق إن اشتباكات عنيفة تدور بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في محيط معسكري المسطومة والقرميد، وبالقرب من مدينة جسر الشغور بريف إدلب غربي البلاد.
وقال ناشطون إن المعارضة المسلحة تمكنت من السيطرة على عدة حواجز ونقاط عسكرية، شمالي جسر الشغور، وإنها تمكنت من اغتنام دبابتين وتدمير ثالثة من طراز "تي 63".
الى ذلك تمكن تنظيم داعش من إسقاط طائر حربية إثر استهدافها، شرق مطار خلخلة العسكري بالريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء (100 كيلومتر جنوب دمشق).
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، أن مصير من كانوا على متن الطائرة مجهولً.
وأفاد المرصد أن محيط مطار خلخلة شهد خلال الأيام الماضية هجوماً عنيفاً من قبل تنظيم داعش على منطقة تل ضلفع قرب المطار وأسفر عن مقتل 21 عنصراً على الأقل من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها بينهم 13 على الأقل من جيش التحرير الفلسطيني، إضافة لمقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من افراد التنظيم المتطرف.