داعش يسيطر لفترة قصيرة على قرية تل كصيبة شمال العراق

منشور 14 كانون الثّاني / يناير 2016 - 05:50
ارشيف
ارشيف

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية لفترة قصيرة على قرية تل كصيبة شمال العراق، فطرد الشرطة ومقاتلين موالين للحكومة، مما سلط الضوء على هشاشة سيطرة الدولة على الأراضي.

وبعد ساعات، استعاد الجيش القرية في هجوم مضاد، على رغم أن مسؤولا كبيرا قال إن المتشددين لا يزالون مختبئين في بعض منازل القرية التي يغلب على سكانها السنة، وتقع على بعد نحو 35 كيلومترا شرق تكريت.

وقال هشام الهاشمي، وهو محلل عراقي عمل مع الحكومة، إن العملية تظهر أنه لا يزال بإمكان التنظيم شن هجمات والسيطرة على أماكن هناك.

كذلك، قالت الشرطة ومصادر قبلية في بلدة العلم القريبة أن هجمات نفذت في الصباح الباكر أدت إلى مقتل قائد الشرطة وحارسه، إلى 9 مقاتلين من فصيل شيعي قوي وقوة من العشائر السنية. وقال ليث حميد، وهو مسؤول كبير في البلدة، إن المتشددين سيطروا على مركز الشرطة ومبان حكومية أخرى، قبل أن يطردهم الجيش، بدعم من ضربات جوية عراقية وقوات مكافحة الإرهاب ومقاتلي فصيل بدر.

وقد يصعب على قوات الامن الحفاظ على سيطرتها على أراض خارج التجمعات السكانية الرئيسية. ويبرز هجوم الى الجنوب مدى قدرة التنظيم المتشدد على الصمود، خصوصا في المناطق الريفية، على رغم النصر الذي أعلنته الحكومة الشهر الماضي في مدينة الرمادي في الغرب. وقال حميد ان "تنظيم "الدولة الاسلامية" استغل نقطة ضعيفة في منطقة جبال حمرين، وهي منطقة لا تسيطر عليها القوات العراقية، وهاجم قرية تل كصيبة بعشر عربات، منها عربات "همفي".

من جهته، قال المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة الكولونيل ستيف وارين إن "المتشددين كثيرا ما ينفذون هذه "الهجمات المزعجة". ورأى ان "هذه الهجمات تهدف إلى إبطاء القوة الدافعة للقوات العراقية".

يشار الى ان القوات الموالية للحكومة تتقدم شمالا، بمحازاة نهري دجلة والفرات منذ نحو عام. وقد استعادت تكريت من مقاتلي "الدولة الاسلامية" في نيسان 2015، ثم طردتهم من بيجي على بعد 40 كيلومترا شمالا في تشرين الأول. وتأمل بغداد في الحفاظ على قوة الدفع، ومواصلة التقدم شمالا، لاستعادة الموصل، معقل "الدولة الإسلامية" في وقت لاحق هذه السنة. وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي "إن استعادة أكبر مدينة تحت سيطرة "الدولة الإسلامية" ستكون مؤشرا الى نهاية وجود التنظيم في العراق".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك