اعلنت السلطات الافغانية ان تسعة قاصرين من اقلية الهزارة الشيعية قتلوا الجمعة في ولاية بغلان في شمال افغانستان، ووجهت اصابع الاتهام الى تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال فايز محمد اميري حاكم اقليم تالة وبرفك، في ولاية بغلان، حيث وقعت المجزرة لوكالة فرانس برس ان الضحايا كانوا عائدين من منجم للفحم حيث يعملون "عندما اوقفت مجموعة من المسلحين السيارة التي كانوا يستقلونها".
واضاف "جميع الضحايا من الهزارة الشيعة" مضيفا انه "اضافة الى عمال المناجم التسعة الذين قتلوا اصيب اربعة اخرون بجروح".
وتابع "ان مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية قاموا بالهجوم".
واكد مكتب والي باميان، وهي الولاية التي تضم اكبر تجمع للشيعة الهزارة، والمجاورة لاقليم تالة وبرفك، حصيلة القتلى التسعة.
الا ان الوالي اتهم في بيانه "مسلحين مرتبطين بطالبان" بارتكاب المجزرة.
ولم يعلن اي طرف حتى الان وجود عناصر لتنظيم الدولة الاسلامية في ولاية بغلان.
وكانت السلطات تؤكد حتى الان ان وجود مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية محصور بولاية ننغارهار في شرق البلاد.
الا انها عادت واعلنت قبل ايام ان التنظيم الجهادي تمكن من التمدد الى ولايات اخرى "وبات موجودا في 11 ولاية على الاقل من اصل ولايات البلاد ال 34" حسب ما قال المسؤول عن مكافحة الارهاب في وزارة الداخلية نجيب الله ماني.
واتهم ماني تنظيم الدولة الاسلامية بالعمل على بث الفرقة بين الشيعة والسنة.
وتعرضت كابول في تموز/يوليو الماضي، ومدينة هرات في غرب البلاد الاحد الماضي لسلسلة هجمات استهدفت الشيعة اوقعت ما لا يقل عن 140 قتيلا وعشرات الجرحى.
وتظاهر نحو الفي شيعي الثلاثاء في هرات للتنديد بهذه الهجمات وهم يهتفون "الموت لداعش".
