ارتفاع عدد قتلى قوات النظام في هجوم داعش بدير الزور الى 75 على الاقل

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2016 - 04:08
ارشيف
ارشيف

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان عدد قتلى قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية على عدة مناطق في مدينة دير الزور السبت، قد ارتفع الى 75 على الاقل.

واوضح المرصد الذي يتابع الصراع في سوريا من خلال شبكة واسعة من المصادر المحلية أن المقاتلين تسللوا إلى الجانب الشمالي الغربي من المدينة ونفذوا الهجمات.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على معظم محافظة دير الزور الواقعة في شرق البلاد في حين تسيطر الحكومة على اجزاء من المدينة منها مطار عسكري يحاصره التنظيم المتشدد.

وكان المرصد افاد في وقت سابق السبت ان اشتباكات عنيفة ترافقها غارات روسية مكثفة تدور بين قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية في محافظة حلب في شمال البلاد.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن “تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب الشمالي جنوبي مدينة الباب حيث نجحت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في استعادة ست قرى ومزارع عدة”، مشيرا الى انها لا تزال تبعد عن مدينة الباب عشرة كيلومترات.

وسيطرت الفصائل المعارضة في تموز/ يوليو 2012 على مدينة الباب التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن الحدود التركية، قبل ان يتمكن تنظيم الدولة الاسلامية من السيطرة عليها في العام 2013.

وبحسب عبد الرحمن، ترافق الاشتباكات غارات جوية مكثفة تشنها الطائرات الروسية دعما لقوات النظام في المنطقة.

وتأتي الاشتباكات بحسب عبد الرحمن اثر “هجوم مضاد شنه تنظيم الدولة الاسلامية بعد منتصف الليل ضد مواقع لقوات النظام السوري في المنطقة الواقعة بين مدينة الباب شمالا وكويرس جنوبا” في ريف حلب الشرقي، ما اسفر عن مقتل “16 عنصرا من التنظيم” المتطرف على الاقل.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري ان “قوات المسلحة تتصدى لهجوم عنيف لارهابيي داعش على محاور الريف الشرقي كاملة” في حلب.

وعلى جبهة اخرى، تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل الاسلامية والمقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي وخصوصا في محيطة بلدة خان طومان.

وسيطر الجيش السوري في 20 كانون الاول/ ديسمبر على خان طومان.

وقد تكون محافظة حلب شهدت اكبر تقدم لقوات النظام منذ بدء الحملة الجوية الروسية في 30 ايلول/ سبتمبر، اذ استعادت عددا من القرى والبلدات في ريفها الجنوبي من ايدي الفصائل المقاتلة.

ويخوض الجيش السوري عمليات عدة في محافظة حلب، احد اهدافها قطع طريق الامدادات عن الفصائل الاسلامية والمقاتلة في مدينة حلب.

وقال قائد ميداني في الجيش السوري لفرانس برس ان محافظة حلب ستشهد “أكبر عملية عسكرية في سوريا منذ أن بدأت الحرب”. واوضح ان الجيش السوري يقاتل حاليا على “سبع جبهات مفتوحة في وقت واحد”.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك