قتل خمسة اشخاص وجرح ستة اخرون في انفجار عبوة ناسفة في حافلة ركاب بمدينة حمص التي تسيطر عليها الحكومة ظهر الأربعاء، فيما قصف تنظيم الدولة الإسلامية مواقع تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية عند سد الطبقة مما استلزم إجلاء مهندسين كانوا يحاولون فتح قنوات لتصريف المياه في الموقع.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في انفجار العبوة الناسفة، في حين ذكر مراسل الوكالة السورية للأنباء (سانا) في حمص أن "إرهابيين فجروا ظهر اليوم عبوة ناسفة بحافلة للركاب في شارع الستين في حي الزهراء بحمص."
ونقلت الوكالة عن مدير الصحة في حمص قوله إن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة.
وقتل العشرات في هجمات انتحارية بالعاصمة دمشق هذا الشهر بما في ذلك تفجيران في 15 مارس آذار بمحكمة في وسط المدينة ومطعم وانفجار آخر قبل ذلك بأيام قرب مرقد شيعي مهم.
الى ذلك، قال شاهد من رويترز إن تنظيم الدولة الإسلامية قصف مواقع تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية عند سد الطبقة على نهر الفرات يوم الأربعاء مما استلزم إجلاء مهندسين كانوا يحاولون فتح قنوات لتصريف المياه في الموقع.
ولم يصب أحد في انفجارين على الأقل بعد إطلاق التنظيم النار من الطرف الجنوبي للسد الذي يسيطر عليه.
وعمل مهندسون سوريون يوم الثلاثاء لفتح قنوات لتصريف المياه وتخفيف الضغط عن السد مستغلين توقف هجوم بدعم أمريكي لانتزاعه من تنظيم الدولة الإسلامية.
وسد الطبقة هدف استراتيجي رئيسي في الحملة العسكرية لعزل واستعادة مدينة الرقة السورية أكبر معقل حضري للتنظيم في سوريا.
ووصل المهندسون من المدخل الشمالي للسد الذي سيطرت عليه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. ولا يزال الجزء الجنوبي من السد في أيدي مقاتلي الجماعة المتشددة.
وبدأ العمل في السد بعد إعلان الحكومة السورية يوم الأحد أن السد أصيب بأضرار في ضربات جوية أمريكية وقد ينهار مع ما ينطوي عليه ذلك من خطر فيضان كارثي.
وقال تنظيم الدولة الإسلامية إن أنظمة التشغيل بالسد لا تعمل بشكل سليم وإنه عرضة للانهيار. وقال التحالف في وقت لاحق إنه لا يرى خطرا وشيكا على السد ما لم يحاول المتشددون نسفه.
وقال مصور من رويترز ظل في الموقع 90 دقيقة تقريبا إنه لم يشاهد أو يسمع قتالا عند السد يوم الثلاثاء.
وقالت الدولة الإسلامية في بيان يوم الثلاثاء إن فريق الصيانة المسؤول عن السد قُتل في ضربة جوية قادتها الولايات المتحدة يوم الاثنين وهو اليوم الذي أوقفت فيه قوات سوريا الديمقراطية هجومها.
ولم يصدر رد فوري من المكتب الإعلامي للتحالف على طلب من رويترز للتعقيب.
وتوجد المباني الرئيسية المتعلقة بتشغيل السد وطاقمه الفني في الطرف الجنوبي الخاضع لسيطرة الدولة الإسلامية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه علم من مصادر موثوقة بأن المهندس المسؤول عن تشغيل السد قُتل مع فني أخر لكنه لم يذكر أي تفاصيل.
ونقل المرصد يوم الثلاثاء عن مصادر قولها إن التنظيم أرسل 900 مقاتل من الرقة للتصدي لقوات سوريا الديمقراطية الزاحفة إلى المدينة من بضع جبهات.
وقال قائد وحدات حماية الشعب الكردية التي تشارك في حملة الرقة تحت لواء تحالف قوات سوريا الديمقراطية إن الهجوم الأخير على المدينة سيبدأ في مطلع أبريل نيسان.